الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

مقدمة الكتاب 16

الفردوس الأعلى

ثم هذه السبعون أو الثمانون مع تفاقم العلل والأسقام وضعف الحال وتراكم الأشغال وتوالي الإحن والمحن واجلاء وسوء الزمن وأهل الزمن هو الذي كان يحول بيني وبين انجاز تلك الرغبة وجعلها في حيز العمل ، وكنت مدة سنتين أو أكثر على هذا الحال من التسويف والمطال حتى كانت إحدى الليالي الشريفة من شهر رجب العام الغابر وبعد الفراغ سحراً من وظائفه وأنا جالس في مصلاي انتظر الفجر أخذتني سنة ، نقلتني إلى غير العالم الذي أنا فيه .