الشيخ محمد السند
9
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم
حدثنا الحسن بن مُحمَّد بن سماعة عند وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : - سمعته يقول : إنَّ القرآن زاجر وآخر يأمر بالجنة ويزجر عن النار ، وفيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فيؤمن به ويُعْمل به ويُعتبر به ، وأمّا المتشابه فيُؤمن به ولا يُعمل به وهو قوله : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ، قال : آل مُحمَّد الراسخون في العلم « 1 » . خامساً : عن أبي مُحمَّد الهمداني عن رجل عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : سألتُه عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ، قال : الناسخ : الثابت ، والمنسوخ ما مضى ، والمحكم : ما يُعْمَلُ به والمشابه الذي يشبه بعضه بعضاً « 2 » . سادساً : عن أبي بصير ، قال : سمعتُ أبا عبد الله ( ع ) ، يقول : إنَّ القرآن فيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فنؤمن به ونعمل به ، وندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به « 3 » . سابعاً : عن مسعدة بن صَدَقة ، قال : سألتُ أبا عبد الله ( ع ) عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ؟ قال : الناسخ : الثابت المعمول به ، والمنسوخ ما قدْ كان يُعْمل به ثُمَّ جاء ما نسخه ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله « 4 » . ثامناً : في احتجاج النبي ( ص ) يوم الغدير وأنَّ علياً هو كتاب الله والداعي إليه : . . معاشر الناس تدبروا القرآن وافهموا آياته . . وانظروا محكماته وإلى
--> ( 1 ) تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 9 ، ح 7 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 455 . ( 2 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 85 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 382 ح 19 . ( 3 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 87 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 382 ، ح 21 . ( 4 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 87 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 382 ، ح 22