السيد الخميني
205
الرسالات الفقهية والأصولية (موسوعة الإمام الخميني 20)
الفائدة الثالثة في التكلّم في بعض جهات ما نقل عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : « على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي » وفيه جهات من البحث : الأولى : في سنده إنّه قد روت العامّة في بعض صحاحهم - ك « سنن أبي داود » « 1 » و « الترمذي » « 2 » وغيرهما « 3 » - هذه الرواية مسندةً إلى سَمُرة بن جُنْدَب مع اختلافٍ ما في بعض كلماتها ؛ ففي بعضها : على ما هو المشهور « 4 » . وفي بعضٍ : « على اليد ما قبضت حتّى تؤدّي » « 5 » .
--> ( 1 ) - سنن أبي داود 2 : 318 / 3561 . ( 2 ) - سنن الترمذي 2 : 368 / 1284 . ( 3 ) - المسند ، أحمد بن حنبل 15 : 133 / 20009 . ( 4 ) - أي « على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي » . ( 5 ) - لم نعثر على هذا اللفظ في كتب الفقه والحديث السنّيين ، وإنّما قال السيّد ابن زهرة رحمه الله : ويحتجّ على المخالف بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « على اليد ما قبضت حتّى تؤدّي » . غنية النزوع 1 : 289 .