السيد الخميني

180

الرسالات الفقهية والأصولية (موسوعة الإمام الخميني 20)

كما يعضده قول المنطقيّين من أنّ معرّف الشيء ما يُقال عليه ، أييُحمل عليه ، مع أنّ كلًا من التعريفين تعريف باللوازم ؛ لأنّ امتناع اجتماعهما في محلّ واحد من لوازم المتقابلين ولا مدخلية لمثل هذا التعريف في التقابل . وأيضاً أنّ هذه اللوازم إنّما هي من لوازمهما في الوجود الخارجي ، مع أنّ التعريف لابدّ أن يكون للماهية ، وهي أعمّ من الوجود والعدم . وأيضاً أنّهم نسبوا بيان حقيقة الأشياء إلى أنفسهم مع أنّهم لم يلتفتوا إلى ماهية التقابل وحقيقته وعرّفوه بما ترى . ثمّ إنّ المعنى الذي ذكرناه للتقابل لا يقتضي قسمة ( 1 ) ؛