السيد الخميني

109

سر الصلوة (معراج السالكين وصلوة العارفين) (فارسى)

رَحْمَةُ اللَّهَ وَ بَرَكاتُهُ . فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، انّى انَا السَّلامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْبَرَكاتُ انْتَ وَ ذُرِّيَتُكَ ؛ ثُمَّ امَرَنى رَبِّىَ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ انْ لا الْتَفِتَ يَساراً . « 1 » و شايد امر حق تعالى و عزّ و جلّ به عدم التفات به يسار اشاره به عدم توجه به جنبهء « يلى الخلقى » و جهات باطلهء مظلمهء اشياء باشد ؛ و بايد سالك توجه تام به جهات يمناى اشياء كه جهات نوريه ربيه است داشته باشد وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها . « 2 » و حقيقت سلامت در اين سفر معراجى ، عبارت است از آنكه سالك از قدم نفس و انانيّت مبرى باشد ؛ و اگر در اين مرحله سلامت شد ، در مرحلهء بعد ، كه به عنايت حق واقع شود ، نيز سلامت خواهد بود . و آن سلامت عبارت است از توجه به يمين و عدم توجه به يسار كه اصل احتجاب و اعوجاج است . وصل : عن مصباح الشريعة ، قال الصادق عليه السلام : التَّشَهُّدُ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّه تَعَالى . فَكُنْ عَبْداً لَهُ فِى السِّرِّ خَاضِعاً لَهُ فِى الْفِعْلِ ، كَما انَّكَ عَبْدٌ لَهُ بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوى . وَ صِلْ صِدْقَ لسانِكَ بِصَفاءِ صِدْقِ سِرِّكَ ؛ فَانَّهُ خَلَقَكَ عَبْداً وَ امَرَكَ انْ تَعْبُدَهُ بِقَلْبِكَ وَ لِسانِكَ وَ جَوارِحِكَ ، وَ انْ تُحَقِّقَ عُبُودِيَّتَكَ لَهُ بِرُبُوبِيَّتهِ لَكَ ، وَ تَعْلَمَ انَّ نَواصِىَ الْخَلْقِ بِيَدِهِ ، فَلَيْسَ لَهُمْ نَفَسٌ وَ لا لَحْظٌ الّا بقُدْرَتِهِ وَ مَشِيَّتِهِ ، وَ هُمْ عاجِزُونَ عَنْ اتْيانِ اقَلَّ شَيْءٍ فى مَمْلَكَتِهِ الّا بِاذْنِهِ وَ ارادَتِهِ . قالَ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ : « وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهمُ الْخِيَرَةُ [ مِنْ امْرِهِمْ ] سُبْحانَ اللَّه وَ تَعَالى عَمّا يُشْرِكُونَ » . فَكُنْ عَبْداً شاكِراً بِالْفِعْلِ ، كَما انَّكَ عَبْدٌ ذاكرٌ بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوى . وَ صِلْ صِدْقَ لِسانِكَ بِصَفاءِ سِرِّكَ ؛ فَانَّهُ خَلَقَكَ ؛ فَعَزَّ وَ جَلَّ انْ يَكُونَ ارادَةٌ وَ مَشِيَّةٌ لِاحَدٍ الّا بِسَابِقِ ارادَتِهِ وَ مَشِيَّتِهِ . فَاسْتَعْمِلِ الْعُبُودِيَّةَ فِى الرِّضا بِحُكْمِهِ و بِالْعِبَادَةِ في

--> ( 1 ) - « . . . آنگاه روى گرداندم ناگاه با صفهايى از ملائكه و پيامبران و مرسلين مواجه شدم ؛ پس به من فرمود : " اى محمد ، سلام كن " . گفتم : " السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته " . پس فرمود : " اى محمد ، همانا منم سلام و درود ؛ و رحمت و بركاتْ تو و ذريه‌ات هستيد " . آنگاه پروردگار عزيز جبّارم امر فرمود تا به سوى چپ روى نگردانم . » علل الشّرائع ، ص 312 ، باب 1 ، حديث 1 . ( 2 ) - « و زمين به نور پروردگارش روشن گرديد . » ( زمر / 69 )