السيد الخميني

104

سر الصلوة (معراج السالكين وصلوة العارفين) (فارسى)

سبحان اللَّه ؛ چه اسرارى در اين حديث شريف مودوع است كه زبان قلم را ياراى تقرير آن نيست و دست آمال بيان از آن كوتاه است . اين نور عظمت كه آن سرور در ركوع مشاهده فرمود و از خود بى خود شد ، و آن چيزى كه آن جناب پس از منزل ركوع مشاهده فرمود - كه حتى از آن به عظمت هم تعبير نفرموده - آيا از اسماى ذاتيه بوده ، يا تجلى بىپردهء اسما بوده ؟ و آيا تكرار نظر در علو براى تمكين بوده يا سرّ ديگرى داشته ؟ و آيا الهام حق تعالى در حال غشوه و صعق آن سرور با چه اسمى بوده كه نتيجهء آن ، تسبيح و توصيف به علو كه اولين اسماى ذاتيه است كه حق براى خود اتخاذ فرموده ، و تحميد ، كه از لوازم تجلى به كثرت است ، بوده ؟ و اللَّه العالم . وصل : عَنْ مِصْباحِ الشَّريعَةِ ، قالَ الصّادِقُ عَلَيْهِ السَّلام : ما خَسِرَ وَ اللَّه مَنْ اتى بِحَقيقَةِ السُّجُودِ وَ لَوْ كانَ فى الْعُمْرِ مَرَّةً واحِدَةً . وَ ما افْلَحَ مَنْ خَلا بِرَبِّهِ فى مِثْلِ ذلِكَ الْحَالِ تَشْبيهاً بِمُخَادِعٍ نَفْسَه غافِلًا لاهِياً عَمّا اعَدَّهُ اللَّه لِلسّاجِدينَ مِنْ انْسِ العاجِلِ وَ راحَةِ الْآجِلِ . وَ لا بَعُدَ عَنِ اللَّه ابَداً مَنْ احْسَنَ تَقَرُّبَهُ في السُّجُودِ . وَ لا قَرُبَ الَيْهِ ابَداً مَنْ اساءَ ادَبَهُ وَ ضَيَّعَ حُرْمَتَهُ بِتَعَلُّقِ قَلْبِه بِسِوَاهُ فى حَالِ سُجُودِهِ . فَاسْجُدْ سُجُودَ مُتَواضِعٍ للَّه تَعالى ذَليلٍ ، عَلِمَ انَّهُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ يَطَؤُهُ الْخَلْقُ . وَ انَّهُ اتَّخَذَكَ مِنْ نُطْفَةٍ يَسْتَقْذِرُها كُلُّ احَدٍ ؛ وَ كُوِّنَ وَ لَمْ يَكُنْ . وَ قَدْ جَعَلَ اللَّه مَعْنَى السُّجُودِ سَبَبَ التَّقَرُّبِ الَيْهِ بِالْقَلْبِ وَ السِّرِّ وَ الرُّوحِ فَمَنْ قَرُبَ مِنْهُ بَعُدَ مِنْ غَيْرِهِ ؛ أَ لا تَرى في الظَّاهِرِ انَّهُ لا يَسْتَوي حَالُ السُّجُودِ الّا بِالتَّواري عَنْ جَميعِ الْأَشْيَاءِ وَ الاحْتِجابِ عَنْ كُلِّ ما تَراهُ