الميرزا جواد التبريزي
63
فدك
اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ » ، وجزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : « أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ » وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم . قال : أخرجه أبو نعيم في المعرفة ، وابن عساكر عن أبي ليلى « 1 » . إن علي بن أبي طالب عليه السلام هو أعلم الناس هذه هي شهادة الرسول صلى الله عليه وآله له بذلك ، فكيف بالخليفة الأول لم يعتن بقول علي عليه السلام في فدك وخالف أعلم الناس وغصب فدكاً . إن علياً عليه السلام علياً أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم روى الحاكم بسنده عن قيس بن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوماً مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب والناس وقوفحواليه ، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رجل يشتم علي بن أبي طالب فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا علامَ تشتم علي بن أبي طالب ؟ ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على ابنته ؟ ألم يكن صاحب راية
--> ( 1 ) كنز العمال 6 : 152 ، وذكره السيوطي أيضاً في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى « وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا » ، أقول : أخرجه أبو داود وأبو نعيم وابن عساكر والديلمي عن أبي ليلى ، وذكره الفخر الرازي أيضاً في تفسيره الكبير في ذيل تفسير قوله تعالى : « وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ » في سورة المؤمن وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير 4 : 238 ، في المتن ، وقال في الشرح - بعد لفظة وابن عساكر عن أبي ليلى - وذكره المحب الطبري في ذخائره : 56 ، وفي الرياض النضرة 2 : 153 وقال : فيهما رواه أحمد بن حنبل في كتاب المناقب