الميرزا جواد التبريزي
49
فدك
اللَّه عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، [ قال ] : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى في معجمه « 1 » . في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني روى البخاري في باب مناقب قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومنقبة فاطمة عليها السلام ، روى بسنده عن المسور بن مخرمة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني « 2 » . وروى أيضاً في باب ذب الرجل عن ابنته حديثاً عن المسور بن مخرمة قال فيه : إنه قال - أيالنبي صلى الله عليه وآله وسلم - فإنما هي فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاه « 3 » . وعن المسور بن مخرمة أيضاً قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها « 4 » . وعنه أيضاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فيه : فإنما ابنتي - يعني فاطمة عليها السلام - بضعة مني
--> ( 1 ) ذخائر العقبى : 39 ( 2 ) صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ، وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال 6 : 220 ، وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير 4 : 421 ، وقال : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر ؛ لأنه يغضبه ، وإنها أفضل من الشيخين ( انتهى ) ورواه النسائي أيضاً في خصائصه : 35 ( 3 ) صحيح البخاري في كتاب النكاح ، ورواه أبو داود أيضاً في صحيحه ، في باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء ، ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده 4 : 328 ، ورواه أبو نعيم أيضاً في الحلية 2 : 40 ( 4 ) صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة عليها السلام ، وذكره الفخر الرازي أيضاً في تفسير آية المودة ( 23 ) في سورة الشورى ، وقال : يؤذيني ما يؤذيها ، وذكره في سورة المعارج أيضاً في تفسير قوله تعالى : « وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ » الآية 13 . ولفظه : فاطمة بضعة مني