الميرزا جواد التبريزي

50

فدك

يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها « 1 » . وعن عبداللَّه بن الزبير حديثاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال فيه : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها « 2 » . وعن عبيداللَّه بن أبي رافع عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له : قل فليلقني في العتمة قال : فلقيه فحمد اللَّه المسور وأثنى عليه ثم قال : أما بعد وأيم اللَّه مامن نسب ولا سبب ولا صهر أحب إليَّ من نسبكم وسببكم وصهركم ، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني يقبضني مايقبضها ، ويبسطني مايبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذراً له ، [ قال ] : هذا حديث صحيح الاسناد « 3 » . وعن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما خير للنساء ؟ فلم ندر ما نقول : فسار علي عليه السلام إلى فاطمة عليها السلام فأخبرها ذلك فقالت : فهلا قلت له : خير لهن أن لا يرين الرجال ولايرونهن ، فرجع فأخبره بذلك فقال : له من علمك هذا ؟ قال : فاطمة ، قال : إنها بضعة مني ، [ قال ] : روى سعيد بن المسيب عن علي عليه السلام نحوه « 4 » .

--> ( 1 ) صحيح مسلم ورواه الترمذي أيضاً في صحيحه 2 : 319 ، في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) صحيح الترمذي 2 : 319 ، ورواه الحاكم أيضاً في مستدرك الصحيحين 3 : 159 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده 4 : 5 ( 3 ) مستدرك الصحيحين 3 : 158 ، الحديث 4747 ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده 4 : 323 و 332 ، بطريقين مختلفين ، ورواه البيهقي أيضاً في سننه 7 : 64 ، مختصراً ، ورواه أبو نعيم أيضاً مختصراً وقال : هذا حديث متفق عليه من حديث علي بن الحسين ، وابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ( 4 ) حلية الأولياء ( لأبي نعيم ) 2 : 40 ، ورواه أيضاً في 2 : 174 ، عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب عليه السلام مثله