الميرزا جواد التبريزي
27
ظلامات فاطمة الزهراء (ع)
بسمه تعالى ؛ كفى في ثبوت ظلامتها وصحّة ما نقل من مصائبها وما جرى عليها خفاء قبرها ووصيّتها بأن تُدفن ليلًا إظهاراً لمظلوميّتها ( س ) ، مضافاً لما نُقل عن عليّ ( ع ) من الكلمات ( في الكافي 1 : 525 ، الباب 114 ، الحديث 3 ) عندما دفنها ، كما في مولد الزهراء ( س ) من كتاب الحجّة قال ( ع ) : « وستنبئك ابنتك بتظافر أُمّتك على هضمها ، فاحفها السؤال واستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلًا ، وستقول ويحكم اللّه ، وهو خير الحاكمين » . وقال ( ع ) : « فبعين اللّه تُدفَنُ ابنتك سرّاً ويهضم حقّها وتمنع إرثها ، ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر ، وإلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى » . وفي الجزء الثاني من نفس الباب بسند معتبر عن الكاظم ( ع ) قال : « إنّها صدِّيقة شهيدة » . وهو ظاهر في مظلوميّتها وشهادتها . ويؤيّده ما ( في البحار 43 : 170 ، الباب 7 ، الحديث 11 ) عن دلائل الإمامة للطبري بإسناده عن كثير من العلماء عن الصادق ( ع ) :