الميرزا جواد التبريزي

28

ظلامات فاطمة الزهراء (ع)

وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً أمره مولاه فلكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً ! واللّه الهادي للحق . الاعتقاد بظلامات الزهراء ( س ) له مساس تام بالولاية * هل الظلامات التي تعرضت لها أمّ الأئمة الأطهار فاطمة الزهراء ( س ) من قبل الحاكمين في ذلك الوقت مثل : ( غصبهم فدكاً ، والهجوم على دارها ، وكسر ضلعها ، وإسقاط الجنين المحسن‌بن علي ( ع ) ، ولطمها على خدها ، ومنها البكاء على فقد أبيها رسول اللّه ( ص ) ، وما إلى ذلك من ظلامات ) لها ارتباط بصميم عقائدنا من التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد . . . أم لا ؟ بسمه تعالى ؛ إنّ ما ثبت من الظلامات الكثيرة التي جرت على الصدّيقة الزهراء فاطمة ( س ) لها مساس تام بالولاية التي هي الركن الخامس من أركان الإسلام ، وهو صريح عدة من النصوص المعتبرة منها صحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) : « بُني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية » « 1 » . ويظهر مساس هذه

--> ( 1 ) الكافي 2 : 18 .