الميرزا جواد التبريزي
22
ظلامات فاطمة الزهراء (ع)
الأئمة ( ع ) ، ويدل على ذلك جملة من الأدلة منها ما ورد في حقهم في دعاء الندبة المعروف المشهور ، واللّه العالم . في الخبر الوارد عن إمامنا الحسن العسكري ( ع ) أنه قال : « نحن حجج الله على خلقه ، وجدتنا فاطمة ( س ) حجة الله علينا » . * كيف كانت سيدتي ومولاتي فاطمة ( س ) حجة على الأئمة ( ع ) ؟ بسمه تعالى ؛ حيث إن مصحف فاطمة ( س ) - الذي كان فيه ما يكون من الأُمور والأحوال التي تجري على ذريتها إلى يوم القيامة - كان موجوداً عند الأئمة ( ع ) وكانوا يرجعون إليه وكان حجة عليهم فلذلك كانت فاطمة ( س ) حجة على الأئمة ( ع ) ، والله العالم . مظلومية الزهراء ( س ) لها مساس بالعقيدة * هناك شخص أثار الفتنة وطرح مسألة الزهراء ( س ) بأنها مسألة تاريخية فهل هي مسألة تاريخية أو لها مساس بالعقيدة ؟ بسمه تعالى ؛ قضية فاطمة الزهراء ( س ) وما كان لها حال حياة أبيها وما جرى عليها بعد وفاة أبيها هي أحد الأدلة القاطعة لحقانية مذهب التشيع حيث إنها ( س ) باتفاق جميع التواريخ قد أُوذيت بعد وفاة أبيها من قبل الجماعة مع أن الله سبحانه قال في كتابه المجيد قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ