الميرزا جواد التبريزي
96
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
شابه ، وأراد سرعة إتيانها أنه مستعجل فله ترك السورة حينئذ ؟ الخوئي : ليس له ترك السورة في مفروض السؤال ، والله العالم . سؤال [ 292 ] إذا عطس وهو يقرأ التشهد أو السورة أو أي ذكر واجب في الصلاة ، فهل يبقى ( حمد الله ) مستحباً بعنوانه المخصوص ، ولا يخل بالموالاة بين الكلمات ، ولو وقعت العطسة والحمد بعدها بين جار ومجرور أو مضاف ومضاف إليه فهل يخل بالموالاة ، كما لو عطس وحمد الله بعد كلمة مالك وقبل كلمة يوم الدين فهل يجب استئناف قراءة كلمة مالك ، وما الحكم لو أتى بالصلاة على محمد وآله وسائر الأذكار في مثل هذه المواضع ؟ الخوئي : نعم ، يجوز التحميد كما في غير الصلاة ، ولابد معه من حفظ صورة القراءة أو الذكر ، بعد أداء التحميد إذا أوجب فصلًا بين أجزاء القراءة أو الذكر كموارد السؤال ، والله العالم . سؤال [ 293 ] حينما يخطئ القارئ في القراءة الواجبة ( في صلاة وغيرها ) هل يجوز له إعادة الخطأ فقط ، أم يجب عليه إعادة العبارة بحيث لا يختل المعنى والسياق القرآني ، أم يجب عليه إعادة الآية بكاملها ، وهل الحكم يختلف بالنسبة للقراءة الواجبة في الصلاة أو الواجبة بنذر ونحوه ؟ الخوئي : يعيد صحيحاً بما يقتضي صدق الجملة ( التي ) هو فيها ، وإن أردت التفصيل فراجع المسألة ( 636 ) في المنهاج - ج 1 - قولنا : تجب الموالاة بين حروف . . الخ .