الميرزا جواد التبريزي
261
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
يبطل الفرادى عمداً وسهواً . سؤال [ 783 ] إذا كان الإمام كثير الشك فشك في صلاة الجماعة ، فهل وظيفته أيضاً الرجوع إلى المأموم أو أنه لكونه محكوماً بعدم الاعتناء بالشك يرتفع موضوع الرجوع إلى المأموم ؟ وما هي وظيفة المأموم إذا شك أيضاً ؟ ولعل الحكم أنه كل يعمل بما هي وظيفته في نفسه وليس للمأموم الرجوع إلى الإمام مع هذه الحالة لو علم بالحال ؟ الخوئي : أما الإمام ففي شكه إن كان له مأموم حافظ لابد أن يرجع إلى حفظه ولايلغى شكه ، وأما المأموم الشاك فله حكمه مستقلًا ولا يرجع إلى ما كان للامام من وظيفة البناء . التبريزي : يضاف إلى جوابه ( قدس سرّه ) : إلا إذا كان معه مأموم آخر أوجب الرجوع اليه الظن أو الاطمئنان بعدد الركعات . سؤال [ 784 ] في تعليقة سماحتكم على المسألة رقم ( 4 ) من مسائل شرائط إمام الجماعة من ( العروة الوثقى ) : أن جواز إمامة غير المحسن للقراءة لمثله هو بعيد جداً ، فما هو تكليف المسلمين غير العرب في هذه الحالة وكلهم لايحسنون القراءة ؟ الخوئي : الظاهر من أكثر ما ينعقد عندهم الجماعة في مساجدهم صحة قراءة أئمتهم حسب القراءة المجزية الواجبة على الأعاجم ، وإن لم تكن