الميرزا جواد التبريزي

9

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

ولاية الفقيه [ 1 ] هل هناك إجماع من علمائنا المراجع المتقدمين والمتأخّرين على ولاية الفقيه ؟ وضحوا لنا ليتبين لنا من سماحتكم حقيقة المسألة عند علمائنا الأعلام الذين أفتوا بولاية الفقيه في عصر غيبة قائم آل محمد ( ص ) ؟ الخوئي : أما الولاية على الأُمور الحسبية كحفظ أموال الغائب واليتيم إذا لم يكن من يتصدى لحفظها كالولي أو نحوه ، فهي ثابتة للفقيه الجامع للشرائط وكذا الموقوفات التي ليس لها متولٍ من قبل الواقف والمرافعات ، فإن فصل الخصومة فيها بيد الفقيه وأمثال ذلك ، وأما الزائد على ذلك فالمشهور بين الفقهاء على عدم الثبوت ، والله العالم . التبريزي : ذهب بعض فقهائنا إلى أن الفقيه العادل الجامع للشرائط نائب من قبل الأئمة ( عليهم السلام ) في حال الغيبة في جميع ما للنيابة فيه مدخل ، والذي نقول به هو أن الولاية على الأُمور الحسبية بنطاقها الواسع ، وهي كل ما علم أن