الميرزا جواد التبريزي
40
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
باسمه تعالى : في مفروض السؤال يبقى على تقليد الأول مطلقاً ، والله العالم . سؤال [ 73 ] مكلّف كان يُقلّد في أول بلوغه المغفور له الإمام الحكيم ( رحمه الله ) ، وبقي على تقليده بعد وفاته ( رحمه الله ) بفتوى السيد الخوئي ( رحمه الله ) في المسائل التي عمل بها أو تعلمها في حياته ، وقلّد السيد الخوئي في بقية المسائل ، ثم انتقل بعد سنوات إلى تقليد السيد الخوئي في كل المسائل ، ثم انتقل إلى تقليد السيد الخميني ( رحمه الله ) في كل المسائل وعدل عن تقليد سواه ، وبعد وفاة السيد الخميني ( رحمه الله ) رجع في مسألة البقاء على تقليد الميت إلى السيد الخوئي ( رحمه الله ) ، وقلّده أيضاً في مسائل السفر والوطن . . . وبعد وفاة السيد الخوئي ( رحمه الله ) رجع في مسألة البقاء على تقليد الميّت وهما في هذه الحالة ( السيد الخميني والسيد الخوئي ) إلى أحد المراجع الأحياء . فهل هذه الصورة من التقليد صحيحة يجوز له الاستمرار عليها ؟ وإذا كانت غير صحيحة فما هي الصورة الصحيحة التي يجب أن يعمل بها حالياً ؟ وما هو تكليف أعماله العبادية التي أدّاها سفراً وحضراً وحجّاً وعمرةً بعد وفاة السيد الخميني ( رحمه الله ) ؟ باسمه تعالى : إذا كان الحي أعلم الأحياء أو محتمل الأعلمية فلابدّ من الرجوع إليه في مسألة البقاء على تقليد الميت ، وأمّا بالنسبة إلى الأعمال السابقة فكل عمل كان على طبق التقليد صحيح ومجزٍ ، والله العالم .