الميرزا جواد التبريزي
342
الشعائر الحسينية
--> - ونادته الملائكة : طبت وطاب من زرت ، وحفظ في أهله ؛ [ كامل الزيارات ، ص 275 ، باب 57 ، ح 428 وص 290 ، باب 63 ، ح 470 ؛ بحار الأنوار ، ج 98 ، ص 19 ] عن محمّد البصريّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعت أبي يقول لرجل من مواليه وسأله عن الزّيارة ، فقال له : من تزور ومن تريد به ، قال : الله تبارك وتعالى ، فقال : من صلّى خلفه صلاةً واحدة يريد بها الله لقي الله يوم يلقاه وعليه من النّور ما يغشي له كلَّ شئ يراه ، والله يكرم زوَّاره ويمنع النّار أن تنال منهم شيئاً ، وانَّ الزّائرَ له لا يتناهى له دون الحوض ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قائم على الحوض يصافحه ويرويه من الماء ، وما يسبقه أحدٌ إلى وروده الحوض حتّى يروي ، ثمّ ينصرف إلى منزله من الجنّة ، ومعه ملك من قبل أمير المؤمنين يأمر الصّراط أن يذلَّ له ، ويأمر النّار أن لا يصيبه من لفحها شئ حتّى يجوزها ، ومعه رسوله الّذي بعثه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؛ [ كامل الزيارات ، ص 238 ، ح 356 ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج 12 ، ص 504 ، ح 4804 ] هشّام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل ، قال : أتاه رجل فقال له : يا بن رسول الله هل يزار والدك ؟ قال : فقال : نعم ، ويصلّى عنده ، وقال يصلّى خلفه ولا يتقدَّم عليه ، قال : فما لمن أتاه ؟ قال : الجنّة إن كان يأتمّ به ، قال : فما لمن تركه رغبةً عنه ؟ قال : الحسرة يوم الحسرة ، قال : فما لمن أقام عنده ؟ قال : كلّ يوم بألف شهر ، قال : فما للمُنفق في خروجه إليه والمُنقق عنده ؟ قال : درهم بألف درهم . قال فما لمن مات في سفره إليه ؟ قال : تشيّعه الملائكة ، وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنّة ، وتصلّي عليه إذ كفّن ، وتكفّنه فوق أكفانه وتفرش له الرَّيحان تحته وتدفع الأرض حتّى تصوّر من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال ، ومن خلفه مثل ذلك ، وعند رأسه مثل ذلك ، وعند رجليه مثل ذلك ، ويفتح له باب من الجنّة إلى قبره ، ويدخل عليه رَوحها وريحانها حتّى تقوم السّاعة . قلتُ : فما لمن صلّى عنده ؟ قال : من صلّى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئاً إلّا أعطاه إيّاه ، قلت : فما لمن اغتسل من ماءِ الفرات ثمَّ أتاه ؟ قال : إذا اغتسل من ماءِ الفرات وهو يريده تساقطت عنه خطاياه كيوم ولدته أمّه ، قال : قلت : فما لمن يجهز إليه ولم يخرج لعلّة تصيبه ؟ قال : يعطيه الله بكلِّ درهم