الميرزا جواد التبريزي
292
الشعائر الحسينية
يقول : « إن أفضل لحظات عمري هي عندما استمع إلى الخطيب وهو يرثي أهل البيت ( عليهم السلام ) » . وفي زمان حياته ( قدس سره الشريف ) كان يقيم العزاء في مكتبه كل خميس وكان ( رحمه الله ) يجلس كبقية الناس في المجلس ويبكي معهم وكان الحاضرون يلاحظون احمرار عينيه بعد انتهاء العزاء وذلك لكثرة ما بكى « 1 »
--> ( 1 ) عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان عليّ بن الحُسَين ( عليهما السلام ) يقول : أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحُسَين بن عليّ ( عليهما السلام ) دمعةً حتّى تَسيل على خدِّه بَوَّأهُ الله بها في الجنّة غُرَفاً يسكنها أحقاباً ، وأيّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تَسيل على خدِّه فينا لأذىً مسّنا من عدوّنا في الدّنيا بَوَّأهُ الله بها في الجنّة مُبَوّأ صدق ، وأيّما مؤمِن مسّه أذىً فينا فدمعت عيناه حتّى تَسيل على خِدّه من مضاضة ما أوذي فينا صرّف الله عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنّار ؛ ( كامل الزيارات ، ص 201 ، باب 32 ، ح 285 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 501 ، ح 19692 ) . عن سعد بن عبد الله ، عن أبي عبد الله الجامورانيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إنّ البكاء والجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحُسَين بن عليّ ( عليهما السلام ) فإنّه فيه مأجورٌ ؛ ( كامل الزيارات ، ص 201 ، باب 32 ، ح 286 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 507 ، ح 19702 ) . عن أبي هارون المكفوف قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل له - : ومن ذكر الحُسَين ( عليه السلام ) عنده فخرج من عينه من الدّموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عزّوجلّ ولم يرض له بدون الجنّة ؛ ( كامل الزيارات ، ص 208 ، باب 33 ، ح 297 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 507 ، ح 19703 ) .