الميرزا جواد التبريزي

131

الشعائر الحسينية

الأحيان . وأما ما يوجب الاستخفاف بالمذهب أو تضعيف أركانه أو يتسبب في الإهانة لمقام العصمة والطهارة فهو حرام شرعا . س : يرى البعض ان لا فائدة من زيارة أولاد الأئمة ( عليهم السلام ) كرقية ( عليها السلام ) وعلي الأصغر ( عليه السلام ) وذلك لصغر سنهم ، فما هو رأيكم ؟ ج : بسمه تعالى ، إن أولاد الأئمة ( عليهم السلام ) كعلي الأكبر ( عليه السلام ) والسيدة رقية ( عليها السلام ) لهم منزلة عالية عند الله تعالى وبهم يتقرب الإنسان إلى الله جل وعلا ويستحق الأجر والثواب ، فلا تستمعوا إلى أولئك الذين يهدفون إلى إغواء العوام من الناس . إن علي الأصغر والسيدة رقية ( عليهما السلام ) شاهدان يوم القيامة على الظلم والأسر إلى وقع لأهل البيت ( عليهم السلام ) في كربلاء . « 1 »

--> ( 1 ) ومن الجدير بالذكر أن أستاذ الفقهاء والمجتهدين الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره الشريف ) أشار في زيارته إلى بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) السيدة رقية ( عليها السلام ) قائلا : « إن تعلُّم الأحكام الشرعية وتحصيل المسائل الفقهية يعتبر من أعظم الأعمال وأرفعها ، وأنتم تعلمون أن هناك بعض الشروط فيما يخص الموضوعات الخارجية ، وفي جميعها أو أغلبها لابد من إقامة البيِّنة ، ولكن في بعضها ( الموضوعات الخارجية ) تكفي مجرد الشهرة في ثبوتها ، ولا يحتاج إلى إقامة البيّنة ولا إلى أي شئ آخر ، ومن هذه الموارد : ما لو اشترى شخصٌ أرضاً وبعد ذلك قيل له : أن هذه الأرض كانت وقفاً . وقد سُئل الإمام ( ع ) عن حكم هذه المسألة فأجاب ( ع ) : « إذا