الميرزا جواد التبريزي

127

الشعائر الحسينية

وبعبارة مختصرة ان هذه المراسم مراسم إلهية وإظهار للحزن والتفجّع لمصائب الإمام الحسين ( عليهم السلام ) وأهله وأصحابه أو المصائب الأخرى لبقية الأئمة ( عليهم السلام ) التي توافرت الأدلة على مشروعيّتها واستحبابها ، وقد قال الباري جلّ وعلا : ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) . « 1 » وفي الختام يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) في حق من يحيي أمر سيد الشهداء ( عليه السلام ) : « اللّهمّ إنّي استودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتّى نوافيهم على الحوض يوم العطش [ الأكبر ] . » وهذه البشارة العظيمة تشمل المعزين للسيدة رقيّة ( عليها السلام ) . س : يقيس بعض الخطباء والمتكلمين قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) ببعض القضايا كقضية فلسطين فما هو رأيكم في ذلك ؟ ج : بسمه تعالى ، إن قضايا أهل البيت ( عليهم السلام ) وخصوصا قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) لا يمكن قياسها بغيرها من القضايا حتى القضية المذكورة في السؤال ، ويجب حفظ مقام أهل البيت ( عليهم السلام ) ومن

--> ( 1 ) سورة الحج ، الآية 32 .