السيد محمد سعيد الحكيم

108

في رحاب العقيدة

88 - وعن الحسن أن أبا سفيان دخل علىعثمان حين صارت الخلافة إليه ، فقال : « قد صارت إليك بعد تيم وعدي ، فأدرها كالكرة ، واجعل أوتادها بني أمية ، فإنما هو الملك ، ولا أدري ما جنة ولا نار » ، فصاح به عثمان : « قم عني ، فعل الله بك‌وفعل » « 1 » . وقد مرَّ أبو سفيان بقبر حمزة فضربه برجله وقال : « يا أبا عمارة إن الأمر الذي اجتلدنا عليه بالسيف أمسى في يد غلماننا اليوم ، يتلعبون به » « 2 » . قال ابن عبد البرّ بعد ذكر الحديث الأول : « وله أخبار من نحو هذا ردية ، ذكرهاأهل الأخبار لم أذكرها » « 3 » . 89 - وفي رجوع النبي ( ص ) من غزوة تبوك حاول جماعة ممن معه اغتياله في قضية العقبةالمشهورة ، حيث أرادوا أن ينفروا به ناقته‌ويطرحوه منها في الوادي « 4 » . فعن عروة قال : « ورجع رسول الله ( ص ) قافلًا من تبوك إلى المدينة ،

--> ( 1 ) الاستيعاب 1679 : 4 في ترجمة أبي سفيان صخر بن حرب ، واللفظله / تاريخ الطبري 5 : 622 في ذكر أحداث سنة 284 ه - / النصائح الكافية : 110 / النزاع والتخاصم : 59 - 60 / شرح‌نهج البلاغة 53 : 9 / 175 : 15 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 136 : 16 . ( 3 ) الاستيعاب 1679 : 4 في ترجمة أبي سفيان صخر بن حرب . ( 4 ) تجد الأحاديث المتعلقة بهم في مجمع الزوائد 110 : 1 كتاب الإيمان : باب منه في المنافقين ، ومسند أحمد 453 : 5 في حديث أبيالطفيل عامر بن واثلة ( رضي الله عنه ) ، والأحاديث المختارة 221 : 8 ، 222 فيما رواه ( عامر بن واثلة الليثي ) ، والبداية والنهاية 19 : 5 ، 20 ، 21 في سنة تسعة من الهجرة : فصل ( ذكر غزوة تبوك في رجب منها ) ، والدر المنثور 259 : 3 ، 260 عند تفسير قوله تعالى في سورة التوبة : [ يحلفون بالله ما قالوا . . . ] ، وتفسير أبي السعود 84 : 4 في تفسيرقوله تعالى في سورة التوبة الآية ( 74 ) : [ وهموا بما لم ينالوا . . . ] ، وتفسير ابن كثير 373 : 2 ، 374 في تفسيرقوله تعالى : [ وهموا بما لم ينالوا ] من سورة التوبة ، والمعجم الكبير 165 : 3 في ( تسمية أصحاب العقبة ) .