السيد محمد سعيد الحكيم
22
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية
لمالك الحيوان الذي انتزعت منه البويضة أو الخلية ؟ أم هو للقائم بعملية التخليق ؟ ثامناً : ما هو حكم لحم ولبن الحيوان الذي تصرفوا في هندسته الوراثية حتى أصبح دمه مشابهاً لدم الإنسان ؟ وما هو حكم الدم المتخلف من هذا الحيوان لو ذُكي ؟ تاسعاً : يجري الحديث عن إمكانية استنساخ بعض أعضاء الإنسان في المختبر وحفظها كاحتياطي له أو لأي شخص آخر عند الحاجة إليها ، فهل يجوز ذلك ؟ وهل يشمل الجواز الأعضاء التناسلية أو لا يجوز باعتبار أنها منسوبة للشخص فيحرم كشفها مثلًا ؟ وكذلك بالنسبة لاستنساخ الدماغ هل هو جائز ؟ علماً أنه هناك دراسة عملية حول الموضوع ، يراد بحث الجانب الفقهي فيه . الرجاء سيدنا الفقيه الأجل ( دام ظلكم ) الإجابة على هذه الأسئلة بتفصيل لأنها أسئلة تدور بين المؤمنين . ج - الظاهر إباحة انتاج الكائن الحي بهذه الطريقة أو غيرها مما يرجع إلى استخدام نواميس الكون التي أودعها الله تعالى فيه ، والتي يكون في استكشافها المزيد من معرفة آيات الله تعالى وعظيم قدرته ودقة صنعته ، استزادة في تثبيت الحجة وتنبيهاً على صدق الدعوة ، كما قال عزّ من قائل : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا في الآفَاقِ وفي أنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ