السيد محمد سعيد الحكيم
132
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية
لذا أرجو التفضل ببيان ما يمكن طرحه من المباني الاستنباطية الخاصة بهذه المسالة والمباني العامة المعتمدة في التعاطي مع نظائرها من المسائل المستحدثة . وقد عين الأستاذان المشرفانوهما لا دينيانالمحاور التالية للبحث : س 151 - ما هي القاعدة التي يتعاطى على أساسها علماء الأديانبشكل عاممع القضايا العلمية الراهنة ؟ وما هي الآلية في بناء الموقف الشرعي أو الأخلاقي من تلك المسائل ؟ ج - الأديان شرعها الله تعالى على أن تبقى بحدودها التي جعلها الله تعالى ما دامت فاعلة يجب على البشرية اعتناقها ، ولم تنسخ بدين الهي جديد يكون هو البديل عن الدين السابق نتيجة تطور المجتمع البشري حسبما يراه الله تعالى صلاحاً . وكما كان تشريع الدين تابعاً لله تعالى فالتصرف فيه وتبديل حدوده وشرائعه تابع له عز وجل . نظير القوانين الوضعية التي يكون تبديلها وتحويرها تابعاً للسلطة التشريعية التي شرعتها . ولو ساغ التغيير في الدين لغير الله سبحانه لخرج عن كونه ديناً إلهيا قد ألزم الله البشرية باعتناقه . ونسبته إلى الله تعالى بعد تغييره تجاوز عليه سبحانه وافتراء . وقد شدد الله تعالى النكير على ذلك ، وانذر بعظيم العقاب . قال