السيد محمد سعيد الحكيم
46
فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)
العظيم قد تحدث عنه الأنبياء السابقون ( على نبينا وآله وعليهم أفضل الصلاة والسلام ) في غابر العصور ، وعرف قبل بعثة النبي ( ص ) بزمان طويل . وهو المناسب لما ورد من أن أم المؤمنين أم سلمة « 1 » رضي الله عنها وغير واحد في أماكن مختلفة « 2 » سمعوا بعد قتل الإمام الحسين ( صلوات الله عليه ) هاتفاً يهتف ويقول : أيها القاتلون جهلًا حسيناً * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي وملأَك وقبيل قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيل
--> ( 1 ) تاريخ دمشق ج : 14 ص : 240 في ترجمة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب . البداية والنهاية ج : 8 ص : 219 أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة فصل من دون ترجمة . نظم درر السمطين ص : 217 . مقتل الحسين للخوارزمي ج : 2 ص : 95 الفصل الثاني عشر ، وقد اقتصر على البيت الأول والثالث . ( 2 ) تاريخ الطبري ج : 4 ص : 358 أحداث سنة إحدى وستين . الفتوح لابن أعثم ج : 5 ص : 156 بعد ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية وبعثه إليه برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما . كتاب الهواتف ص : 87 باب هواتف الجن . الكامل في التاريخ ج : 4 ص : 90 أحداث سنة إحدى وستين ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه وغيرها من المصادر . وقد اختلفت المصادر في بعض ألفاظ الأبيات وقد أثبتناها بلفظ الكامل في التاريخ .