السيد محمد سعيد الحكيم

319

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

رسول الله ( ص ) في مسجده ممن كان رسول الله ( ص ) أخرجه ، وأدخلت من أخرج بعد رسول الله ( ص ) ممن كان رسول الله ( ص ) أدخله « 1 » ، وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة « 2 » ، وأخذت الصدقات على أصنافها

--> ( 1 ) قال الفيض : « وأخرجت من أدخل » لعل المراد به أبو بكر وعمر ، حيث دفنا في مسجد الرسول ( ص ) . « أخرجه » والمراد بإخراج الرسول إياهما سد بابهما عن المسجد . « وأدخلت من أخرج » لعل المراد به نفسه ( ع ) وبإخراجه سد بابه وبإدخاله فتحه . الوافي ج : 14 ص : 16 أبواب الخطب والرسائل . ( 2 ) فقد روي عن ابن عباس أنه قال : « كان الطلاق على عهد رسول الله ( ص ) وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة . فقال عمر بن الخطاب : إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم ، فأمضاه عليهم » . صحيح مسلم ج : 4 ص : 183 - 184 كتاب الطلاق : باب طلاق الثلاث . المستدرك على الصحيحين ج : 2 ص : 196 كتاب الطلاق . السنن الكبرى للبيهقي ج : 7 ص : 336 كتاب القسم والنشوز : باب من جعل الثلاث واحدة وما ورد في خلاف ذلك . المصنف لعبد الرزاق ج : 6 ص : 392 كتاب الطلاق : باب المطلق ثلاثاً . وغيرها من المصادر الكثيرة جداً . وقال أبو الصهباء لابن عباس : « أتعلم إنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي ( ص ) وأبي بكر وثلاثاً من إمارة عمر ؟ » فقال ابن عباس : « نعم » . صحيح مسلم ج : 4 ص : 184 كتاب الطلاق : باب طلاق الثلاث . السنن الكبرى للبيهقي ج : 7 ص : 336 كتاب القسم والنشوز : باب من جعل الثلاث واحدة وما ورد في خلاف ذلك . المصنف لعبد الرزاق ج : 6 ص : 392 كتاب الطلاق : باب المطلق ثلاثاً . وغيرها من المصادر الكثيرة جداً .