السيد محمد سعيد الحكيم
318
فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)
وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم « 1 » ، وأخرجت من أدخل مع
--> ( 1 ) روى الجمهور أن رسول الله ( ص ) كان يجهر في الصلاة ب - ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . راجع السنن الكبرى للبيهقي ج : 2 ص : 46 ، 47 ، 48 ، 49 كتاب الصلاة : باب افتتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها إذا جهر بالفاتحة ، وسنن الدارقطني ج : 1 ص : 303 ، 304 ، 305 ، 308 كتاب الصلاة : باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات ، ونصب الراية ص : 442 ، 444 ، والدراية لابن حجر ج : 1 ص : 131 ، وغيرها من المصادر الكثيرة . وعن ابن عباس أن النبي ( ص ) لم يزل يجهر في السورتين ببسم الله الرحمن الرحيم حتى قبض . راجع سنن الدارقطني ج : 1 ص : 303 كتاب الصلاة : باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات ، وعمدة القارئ ج : 5 ص : 288 ، ونصب الراية ص : 469 ، 486 ، والدراية لابن حجر ج : 1 ص : 134 ، 136 ، وغيرها من المصادر . وقال أبو هريرة : « كان رسول الله ( ص ) يجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ، فترك الناس ذلك » . السنن الكبرى للبيهقي ج : 2 ص : 47 كتاب الصلاة : باب افتتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها إذا جهر بالفاتحة . وروي عن الأسود أنه قال : « صليت خلف عمر سبعين صلاة فلم يجهر فيها ببسم الله الرحمن الرحيم » . راجع المصنف لابن أبي شيبة ج : 1 ص : 449 كتاب الصلاة : من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، ونيل الأوطار للشوكاني ج : 2 ص : 217 . بل روى حميد : أن أبا بكر كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين . المصنف لابن أبي شيبة ج : 1 ص : 448 كتاب الصلاة : من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وروى أنس أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . المصنف لابن أبي شيبة ج : 1 ص : 447 كتاب الصلاة : من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .