السيد محمد سعيد الحكيم

304

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

الله ( ص ) كما كان « 1 » ، وأمضيت قطائع أقطعها رسول الله ( ص ) لأقوام

--> ( 1 ) قال الفضل بن شاذان : « ورويتم أن عمر بن الخطاب زاد في مد النبي ( ص ) ثم زعمتم ذلك فضيلة لعمر » . الإيضاح ص : 198 . وقد ورد في أحاديث الجمهور أن لعمر صاعاً يختلف مقداره عن مقدار صاع رسول الله ( ص ) ، فقد ورد أن مقدار صاع رسول الله ( ص ) خمسة أرطال وثلث ، بينما كان صاع عمر ثمانية أرطال . ولهذا وقع الخلاف بين فقهاء الجمهور في تحديد الصاع . روى البيهقي عن الحسين بن الوليد قال : « قدم علينا أبو يوسف من الحج ، فأتيناه ، فقال : إني أريد أن افتح عليكم باباً من العلم همني ، تفحصت عنه . فقدمت المدينة فسألت عن الصاع ، فقالوا : صاعنا هذا صاع رسول الله ( ص ) . قلت لهم : ما حجتكم في ذلك ؟