السيد محمد سعيد الحكيم
63
رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
الخدمات الدينية ، وقد تخرَّج منها فطاحل العلماء وذوو المكانة السامية منهم في التقوى والعلم والإرشاد . س 18 : قد تُثار حول المبلّغ أو أي انسان مؤمن بعض الإثارات والتُّهم ، فهل يجوز تناقلها ونشرها بالنسبة لمن لم يكن متيقناً منها ؟ علماً أن ظاهر الشخص الصلاح . ج : يحرم الإخبار بشيء مهما صغر من دون علم كما قال تعالى : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا . فكيف بالطعن على المؤمن ، وهتك عرضه ، وانتهاك حرمته الذي هو من أعظم وجوه الظلم والعدوان عليه ؟ ! أما إذا كان مستوراً فيحرم كشف ستره وفضحه بما يعلم أنه فيه ، وهو من الغيبة التي هي من الكبائر ، وبها فُسِّر قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . س 19 : بعض الناس ينسبون أُموراً مختلفة لأشخاص هم بريئون منها ،