السيد محمد سعيد الحكيم

360

الفتاوى (أسئلة وأجوبة)

الأمور العامة مسائل تخص التفسير س 1175 : ورد في سورة النساء الآية ( 31 ) قوله تعالى : " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريما " . وورد في سورة النجم في الآية ( 32 ) قوله تعالى : " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة . . . . " . فهل السفور كما نراه اليوم من قبل كثير من النساء من الكبائر أو من اللمم وكذلك الغناء هل هو من الكبائر أو من اللمم أرجو أن تضربوا لنا مثلًا على اللمم ؟ - قد فسر اللمم بتفاسير أظهرها أنه عبارة عن الالمام بالشيء من دون دوام عليه . وعليه يكون المراد به في الآية الكريمة مقارفة الكبيرة من دون إقامة عليها بل في حالات طارئة مع التراجع والاقلاع . فيكون المراد أن الله سبحانه بواسع رحمته يغفر للمقارف للكبيرة حينئذ ، وليس المراد باللمم الذنوب الصغيرة ، كما في بعض التفاسير . وعلى كل حال الذنوب الصغيرة هي الذنوب التي لم يرد الوعيد عليها بالنار في الكتاب ولا في السنة الشريفة ، بل ورد النهي عنها لا غير ، مثل النهي عن حلق اللحية . نعم الاصرار على الصغائر - بمعنى الاتيان بها مستهوناً بها غير خائف