السيد علي الهاشمي الشاهرودي
34
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ( 1 ) لم نقف عليه بهذا اللفظ في مجاميعنا الحديثيّة ، بل ورد في الكافي 1 / 23 ، الحديث 5 : ( العلماء امناء ) وفي 1 / 46 ، الحديث 5 : ( الفقهاء امناء الرسل ) نعم ورد بهذا اللفظ في كنز العمّال 10 / 183 و 204 ، الحديث 28952 و 29083 . ( 2 ) تحف العقول / 238 . ( 3 ) فإنّ الفقيه عالم بأحكام اللّه في مقابل الجاهل ، وأمّا بالنسبة إلى معرفة اللّه تعالى فربما لا يكون أعرف به تعالى من غيره ، على أنّ ظاهر المجاري هو المجاري التكوينيّة ، وحملها على المجاري في عالم التشريع - بمعنى أنّ أفعال العباد لا بدّ وأن تكون على طبق فتاواهم - فمجاز لا يصار إليه إلّا بقرينة ، وعليه فيكون المراد من العلماء باللّه هو النبي صلّى اللّه عليه وآله