السيد علي الهاشمي الشاهرودي

121

محاضرات في الفقه الجعفري

--> ( 1 ) منية الطالب 2 / 267 و 269 . ( 2 ) لأنّه إذا كان الأرض حراما عليهم فتكون ثمارها أيضا كذلك مع أنّ المسلمين يشترون الزروع والثمار كثيرا من الكفّار فالحكمة تقتضي حلّية الأرض للكفّار أيضا ، ويرد عليه أوّلا : أنّ الزروع والثمار تكون ملكا للكفّار وإن كانوا غاصبين للأرض إذ الزرع والثمرة للزارع ونابت الشجر وإن كان غاصبا للأرض إذا كان مالكا لحبّ الزرع ونواة الشجر ، وثانيا : حيث يكون الأرض وما يخرج مباحا للمسلم فمن حين وصوله إلى يده يحكم بحلّيته لا قبل ذلك ( الأحمدي ) .