السيد علي الهاشمي الشاهرودي

623

محاضرات في الفقه الجعفري

--> ( 1 ) هذه الرواية بطولها في خصال الصدوق 2 / 14 باب السبعة عند ذكر الأشياء التي امتحن بها الأوصياء في حياة أنبيائهم وبعد ممّاتهم ، والخصلة الرابعة المذكورة هنا في الخصال / 20 ، وفي السند رجال لم يذكرهم علماء الرجال ليتعرف أحوالهم . والموارد التي كان عمر يستشير بها أمير المؤمنين عليه السّلام ويمضي على رأيه كثيرة ، منها ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 / 425 و 426 من استشارته عليا عليه السّلام في المسير لحرب الفرس في القادسية فمنعه أمير المؤمنين عليه السّلام وعمل بمشورته . وفي الأخبار الطوال للدنيوري / 135 في واقعة نهاوند ، وفي شرح النهج 2 / 389 في واقعة الروم ، وفي المغرب في حلى المغرب لابن سعيد 1 / 17 استشار عمر عليا عليه السّلام في مسير عمرو بن العاص إلى مصر وعمل بمشورته ، وفي الاستيعاب على هامش الإصابة 3 / 546 كان علي عليه السّلام يشير على عمر ويعمل بمشورته ويقول ، أنت أفضلنا رأيا واعلمنا ، وفي المبسوط للسرخسي 16 / 71 ذكر ذلك .