السيد علي الهاشمي الشاهرودي
624
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ( 1 ) حكى الفاضل القطيفي في رسالته الخراجية / 135 عن الفاضل علي بن عبد الحميد الحسيني انّه قال في شرحه على النافع حاكيا عن فخر المحققين : ان العراق مفتوح عنوة ، لأن الحسن والحسين عليهما السّلام كانا مع الجيش في فتح العراق وكان باذن علي عليه السّلام ، وفي النهج استشار عمر عليا عليه السّلام في الخروج مع الجيش فنهاه علي عليه السّلام ، وهو يقتضي أن يكون مسير الجيش باذنه عليه السّلام . وفي تاريخ ابن خلدون 2 / القسم الثاني / 128 والاستقصاء بأخبار المغرب الأقصى 1 / 39 كان الحسنان عليهما السّلام في فتح إفريقيا ، وفي تاريخ الطبري 5 / 57 وابن خلدون 2 / 135 كانا في فتح طبرستان ، هذا ما عند المؤرخين قصدا إلى تبرير أعمال رؤساء الأمة ، والا فلماذا لم يخرج أمير المؤمنين عليه السّلام مع الجيش مع أن مغازي الرسول صلّى اللّه عليه واله قامت بسيفه وجهاده وهكذا أيام خلافته ، ولو تنازلنا إلى موافقة المؤرخين فإنّ الغاية الفذة للامامين عليهما السّلام تثبيت الجيش وارشاده إلى سنن الحق وابداء التعاليم الناجعة فيما يكون به الفتح المبين ، وهذا هو الوجه في مسير أتباع الأئمة مع الغزاة وقبول الأعمال من الخلفاء إقامة للعدل وتثقيفا للاود وكبحأ لسورة الضلال وإن كان امام الحق مغلوبا مقهورا . وعلى هذا قبل سلمان الفارسي ولاية المدائن وحضر في غزوة بلنجر كما في تاريخ الطبري 5 / 78 وكامل ابن الأثير 3 / 50 ، وصرح بوجوده في هذه الغزوة زهير بن القين على ما نص به الشيخ المفيد في الارشاد ، والفتال في روضة الواعظين / 153 وابن نما في مثير الأحزان ، والخوارزمي في المقتل 1 / 225 وابن الأثير في الكامل 4 / 17 والبكري