السيد علي الهاشمي الشاهرودي

294

محاضرات في الفقه الجعفري

--> المعاني للآلوسي 1 / 345 ، وتفسير ابن كثير 1 / 143 في تفسير قوله تعالى : وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ إنّ المراد الضرر في الدين وعدم النفع فيه ؛ لأنّهم يقصدون به الشر وليس له نفع يوازن ضرره . وفي الوسائل 2 / 544 ، باب 53 تحريم السحر عن عيون الأخبار عن الحسن العسكري عليه السّلام في قصة هاروت وماروت ، قال : « لأنّهم إذا تعلموا السحر ليسحروا به ويضروا به فقد تعلموا ما يضرهم في دينهم ولا ينفعهم فيه » . وفي التبيان للشيخ الطوسي 1 / 132 : من شريعة سليمان عليه السّلام أنّ من تعلم السحر بانت منه زوجته . ( 1 ) في الوسائل 2 / 544 باب 53 تحريم السحر نقلا عن الكليني والصدوق والشيخ الطوسي وقرب الإسناد للحميري : إنّ عيسى بن سقفي دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان ساحرا يأتيه الناس ويأخذ على ذلك أجرا ، فقال له : جعلت فداك أنا رجل كانت صناعتي السحر ، وكنت أخذ عليه الأجر ، وكان معاشي ، وقد حجبت منه ، ومنّ اللّه علي بلقائك ، وقد تبت إلى اللّه تعالى ، فهل لي في شيء من ذلك مخرج ؟ فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « حل ولا تعقد » ، ورواه الشيخ في التهذيب 2 / 109 ، باب ما لا يجوز التكسب به .