السيد علي الهاشمي الشاهرودي

211

محاضرات في الفقه الجعفري

--> وعبد اللّه بن الحسن هو المحض جليل في العلويين ، ولا عبرة بكل ما ورد في ذمة لأن دعاة بني العباس قد أكثروا من الطعن على كل من شهر سيفه عليهم ، وقول مقاتل للمنصور الدوانيقي : أتحب أن أضع لك في العباس بن عبد المطلب ؟ كما في تاريخ بغداد 13 / 167 يفسر لنا حالة هؤلاء الرواة الذين يسيرون وراء المطامع وبإزاء ذلك كله روايات أوردها ابن طاووس في الاقبال في عمل يوم عاشوراء تدل على نزاهته وولائه وابنيه للصادق عليه السّلام ، ومع هذا فلم يعلم من الذي يحدث عنه أهو الإمام أم غيره ؟ ومثل هذا الحديث ما رواه في الكافي بهامش مرآة العقول 3 / 510 ، وفي الوافي 12 / 126 باب : ينبغي للنساء من الخلال عن الكافي مسندا عن ثابت بن أبي سعيد قال « سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن النساء يجعلن في رؤوسهن القرامل ؟ قال : يصلح الصوف وما كان من شعر امرأة لنفسها وكره للمرأة أن تجعل القرامل من شعر غيرها فإنّ وصلت شعرها بصوف أو بشعر نفسها فلا يضر » . وثابت لم يذكره علماء الرجال ليعرف حاله ، ولعل من أجله قال المجلسي في الشرح الحديث مجهول . ( 1 ) من لا يحضره الفقيه / 269 . ( 2 ) في مكارم الأخلاق الفصل الرابع من الباب الخامس عن سليمان بن خالد « قلت له : المرأة تجعل في رأسها القرامل . قال : يصلح لها الصوف وما كان من شعر المرأة نفسها وكره أن