الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

82

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب

كتابه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ، فإنّها ثابتة أيضاً في كتابهم ( دبستان مذاهب ) باللغة الإيرانية لمؤلّفه محسن فاني الكشميري ، وهو مطبوع في إيران طبعات متعددة ، ونقل عنه هذه السورة المكذوبة على اللَّه العلامة المستشرق فولدكن ، في كتابه تاريخ المصاحف : ج 2 ص 102 ، ونشرتها الجريدة الآسيوية الفرنسية سنة 1842 ، ص 431 - 439 . . . إلخ . السور القرآنية كانت مؤلّفة مشهورة في عصر الرسالة بأمر النبي صلى الله عليه وآله ، وكان المسلمون يعرفونها بحدودها ، وآياتها وتدلّ على ذلك الروايات الكثيرة المتواترة الواردة في فضل السور وثواب قراءتها ، وأنّ من قرأ سورة يس أو سورة البقرة فله كذا وكذا من الأجر والثواب ، وما ورد في أنّ الرسول صلى الله عليه وآله قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران في صلاة الآيات ، وما ورد في نزول بعض السور جملة ، وغيرها من الروايات الدالّة على كون سور القرآن مؤلفة معينة بآياتها في عهد الرسول صلى الله عليه وآله ، ولا خلاف بين الشيعة في أنّ سور القرآن ليس أكثر من هذه السور المعروفة مائة وأربع عشرة سورة ، واتفق فقهاؤهم بعد الاتفاق على وجوب قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الأوليين على كفاية قراءة أي سورة من سور القرآن في الصلاة عدا سورتي الضحى وألم نشرح ، فإنّهما سورة واحدة ، وسورة الفيل ولإيلاف قريش ، فهما أيضاً واحدة ، ولا تجد في أصل من أصولهم