الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

48

فقه الحج

وكيف كان فالقول بوجوب الزائد لم يثبت عن واحد منهم ولا مجال لاحتماله بعد تصريح الكلّ على عدم وجوبه وصراحة النص على وجوب الأربع . نعم اختلفوا في صورتها على أقوال ذكرها في العروة : أحدها أن يقول : لبيك اللّهمّ لبيك لبيك لا شريك لك لبيك . « 1 » الثاني : أن يزيد على العبارة المذكورة إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . « 2 » والثالث : لبيك اللّهمّ لبيك ، لبيك إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك . « 3 » الرابع : مثل الثالث غير انّه يقدم فيه ( الملك ) على كلمة ( لك ) . « 4 » الخامس : كما في الثالث غير انّه يذكر ( لك ) قبل ( الملك ) وبعده جميعاً « 5 » وهذا غير مذكور في العروة . المستند للقول الأوّل صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال فيه : « والتلبية أن تقول : لبيك اللّهمّ لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إنّ الحمد والنعمة لك

--> ( 1 ) - وهو المحكى عن ظاهر التحرير والمنتهى بل هو خيرة الكركي والمدارك والأصبهاني وغيرهم . راجع جواهر الكلام : 18 / 228 . ( 2 ) - هذا القول منسوب إلى ابن بابويه في رسالته ، وبعض نسخ المقنعة والقديمين والأمالي والفقيه والمقنع والهداية وظاهر المختلف . راجع جواهر الكلام : 18 / 229 . ( 3 ) - وهذا القول محكى عن جمل السيد وشرحه والمبسوط والسرائر والكافي والغنية والوسيلة والقواعد والارشاد والتبصرة والجامع راجع جواهر الكلام : 18 / 229 . ( 4 ) - وهذا محكى عن المهذب راجع جواهر الكلام : 18 / 229 . ( 5 ) - محكى عن النهاية والاصباح راجع جواهر الكلام : 18 / 229 .