الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

104

سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى)

بررسى و توجيه پنجم چنان‌كه كل عالم و تمام آفرينش " كلمة اللَّه الكبرى " و " كتابه التكوينى " و " آية الجامعة " و " اسمه الاعظم " است و دلالت بر ذات جامع جميع صفات كمال او دارد ، افراد و انواع و اجزا و اعضاى اين عالم نيز هر يك جداگانه ، آيه و نشانه حقّ تعالى و كلمه و اسم و فعل و حرف كتاب تكوينى او هستند : « فَفِي كُلّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ * تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدٌ وَللَّهِ فِي كُلّ تَحْرِيكِهِ * وَفِي كُلّ تَسْكِينِهِ شاهِدٌ » هر گياهى كه از زمين رويد * وحده لا شريك له گويد به نزد آنكه جانش در تجلّى است * همه عالم كتاب حقّ تعالى است عرض اعراب و جوهر چون حروف است * مظاهر همچو آيات و وقوف است همه ظهور قدرت و علم او ، و تسليم فرمان او هستند : « وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ » ؛ « 1 »

--> ( 1 ) . سوره آل‌عمران آيه 83 .