الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
321
نيايش در عرفات (فارسى)
يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْاتِي عَلَيْكَ انْ دَلَلْتَنِي الى ما يُقَرِّبُنِي الَيْكَ ، وَ وَفَّقْتَنِي لِما يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ ، فَانْ دَعَوْتُكَ اجَبْتَنِي وَانْ سَئَلْتُكَ اعْطَيْتَنِي ، وَ انْ اطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي ، وَ انْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي ، كُلُّ ذلِكَ اكْمالٌ لِانْعُمِكَ عَلَيَّ ، وَ احْسانِكَ الَيَّ ، فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ ، وَ تَقَدَّسَتْ اسْماؤُكَ ، وَ عَظُمَتْ آلاؤُكَ ، فَايُّ نِعَمِكَ يا الهِي احْصِي عَدَداً وَ ذِكْراً ، امْ ايُّ عَطاياكَ اقُومُ بِها شُكْراً ، وَ هِيَ يا رَبِّ اكْثَرُ مِنْ انْ يُحْصِيَهَا الْعادُونَ ، اوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ ، ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَدَرَاْتَ عَنِّي . اللَّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَ الضَّرَّاءِ اكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعافِيَةِ وَ السَّرَّاءِ ، وَ انَا اشْهَدُ يا الهِي بِحَقِيقَةِ ايمانِي ، وَعَقْدِ عَزَماتِ يَقيني ، وَ خالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي ، وَ باطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي ، وَ عَلائِقِ مَجارِي نُورِ بَصَرِي ، وَ اسارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي ، وَ خُرْقِ مَسارِبِ نَفْسِي ، وَ خَذارِيفِ مارِنِ عِرْنِينِي ، وَ مَسارِبِ سِماخِ سَمْعِي ، وَما ضُمَّتْ وَ اطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتايَ ، وَ حَرَكاتِ لَفْظِ لِسانِي ، وَ مَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَ فَكِّي ، وَ مَنابِتِ اضْراسِي ، وَ مَساغِ مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي ، وَ حِمالَةِ امِّ رَاْسِي ، وَ بَلُوعِ فارِغِ حَبائِلِ عُنُقِي ، وَ مَااشْتَمَلَ عَلَيْهِ تامُورُ صَدْرِي ، وَ حَمائِلِ حَبْلِ وَتِينِي ، وَ نِياط حِجابِ قَلْبِي ، وَ افْلاذِ حَواشِي كَبِدِي ، وَ ما حَوَتْهُ شَراسِيفُ اضْلاعِي ، وَ حِقاقُ مَفاصِلِي ، وَ قَبْضُ عَوامِلِي ، وَ اطْرافُ انامِلِي ، وَ لَحْمِي ، وَ دَمِي ، وَ شَعْرِي ، وَ بَشَرِي ، وَ عَصَبِي ، وَ قَصَبِي ، وَ عِظامِي ، وَ مُخِّي وَ عُرُوقِي ، وَ جَمِيعُ جَوارِحِي ، وَ مَا