الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

322

نيايش در عرفات (فارسى)

انْتَسَجَ عَلى ذلِكَ ايَّامَ رِضاعِي ، وَ ما اقَلَّتِ الْارْضُ مِنِّي ، وَ نَوْمِي ، وَ يَقْظَتِي ، وَسُكُونِي ، وَ حَرَكاتِ رُكُوعِي وَ سُجُودِي ، انْ لَوْ حاوَلْتُ وَ اجْتَهَدْتُ مَدَى الْاعْصارِ وَ الْاحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها انْ اؤَدِّيَ شُكْرَ واحِدَةٍ مِنْ انْعُمِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ذلِكَ الَّا بِمَنِّكَ ، الْمُوجَبِ عَلَيَّ بِهِ شُكْرُكَ ابَداً جَدِيداً ، وَ ثَناءاً طارِفاً عَتِيداً ، اجَلْ ، وَلَوْ حَرَصْتُ انَا وَ الْعادُّونَ مِنْ انامِكَ انْ نُحْصِيَ مَدى انْعامِكَ سالِفِهِ وَآنِفِهِ ما حَصَرْناهُ عَدَداً ، وَ لا احْصَيْناهُ امَداً ، هَيْهاتَ انّى ذلِكَ ، وَ انْتَ الُمخْبِرُ فِي كِتابِكَ النَّاطِقِ ، وَ النَّبَا الصَّادِقِ وَ انْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ، صَدَقَ كِتابُكَ اللَّهُمَّ وَ انْباؤُكَ ، وَ بَلَّغَتْ انْبِياؤُكَ وَ رُسُلُكَ ما انْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ ، وَشَرَعْتَ لَهُمْ وَ بِهِمْ مِنْ دِينِكَ ، غَيْرَ انِّي يا الهِي اشْهَدُ بِجَهْدِي وَ جِدِّي ، وَ مَبْلَغِ طاعَتِي وَ وُسْعِي ، وَ اقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ فَيُضادَّهُ فِيمَا ابْتَدَعَ ، وَلا وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيما صَنَعَ ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ ، لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ الَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَ تَفَطَّرَتا ، سُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْاحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ ، الْحَمْدُ للَّهِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ انْبِياءِهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الُمخْلَصِينَ وَسَلَّمَ . پس شروع فرمود آن حضرت در سؤال و اهتمام نمود در دعا و آب از ديده‌هاى مباركش جارى بود ، پس گفت :