الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

111

نيايش در عرفات (فارسى)

بود ؛ چون گرد اضطراب و نگرانى را به دامن وقار و ثباتش نزديك نمىكرد با يقين ، در مكه مىفرمود : « خُطَّ الْموتُ عَلى وُلدِ ادَمَ مَخَطَّ الْقِلادَةِ عَلى جيدِ الْفَتاةِ » . « 1 » و از سرّ يقين ابراز اشتياق به ديدار جدش رسول خدا - صلى اللَّه عليه و آله و سلّم - و پدرش اميرالمؤمنين و مادرش سيدة النساء العالمين و برادرش امام حسن مجتبى - عليهم‌السلام - مىفرمود : « وَما اوْلَهَنى الى اسلافى اشتياقَ يَعْقُوبَ الى يُوسُفَ » « 2 » يقين به شهادت داشت و با يقين به شهادت بود كه همواره اعلام موضع مىنمود . در مكّهء معظّمه مىفرمود : « وَخُيِّرَ لى مَصْرَعٌ انَا لاقيهِ وَكَانى بِاوصالى تَقَطَّعُها عَسَلانُ الْفلواتِ بَيْنَ النّواوِيسِ وَ كربَلا » . « 3 » و گاه مىفرمود : « أَلا أرى الموت الّا سعادة ولا الحياة مع الظالمين الّا برماً » . و روز عاشورا مىفرمود : « ألا و ان الدّعى ابن الدّعى قد ركزبين اثنتين بين السلة و الذلة و هيهات منا الذلّة يأبى اللَّه لنا و رسوله و المؤمنون و حجور طابت و طهرت وانوف حمية و نفوس ابية من ان تؤثر طاعة اللئام على

--> ( 1 ) - اللهوف فى قتلى الطفوف ، ص 26 . ( 2 ) - اللهوف فى قتلى الطفوف ، ص 26 . ( 3 ) - همان مدرك سابق