الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

459

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

قَد حَقَّرَ الدُّنيا وَ صَغَّرَها ، وَ أَهوَنَها . . . ، 417 قَدَّرَ ما خَلَقَ فَأَحكَمَ تَقديرَهُ ، وَ . . . ، 109 قَد عَلِمَ السَّرائِرَ ، 257 قَسَمَ أَرزاقَهُم ، 262 كائِنٌ لا عَن حَدَثٍ ، مَوجودٌ لا عَن عَدَمٍ ، 282 ، 315 ، 333 كانَ اللَّهُ وَ لا شَيءَ غَيرُهُ وَ لَم يَزَل عالِماً . . . ، 295 كَبَسَ الأَرضَ عَلى مَورِ أَمواجٍ مُستَفحِلَةٍ ، وَ . . . ، 111 كُلُّ سِرٍّ عِندَكَ عَلانِيَةٌ ، وَ . . . ، 301 كُلُّ شَيءٍ خاضِعٌ لَهُ ، وَ كُلُّ شَيءٍ قائِمٌ بِه ، 36 ، 256 كلّما ميّزتموه بأوهامكم في . . . ، 148 كُلُّ مُسَمّىً بِالوَحدَةِ غَيرُهُ قَليلٌ . . . ، 261 كُلُّ مُعطٍ مُنتَقَصٌ سِواهُ ، 260 ، 263 لا تُدرِكُهُ الشَّواهِدُ ، 39 لا تُدرِكُهُ العُيونُ بِمُشاهِدَةِ العِيانِ ، 320 ، 344 لا تَستَلِمُهُ المَشاعِرُ ، وَ . . . ، 160 ، 318 لا تُقَدِّرُهُ الأَوهامُ بِالحُدودِ وَ الحَرَكاتِ ، 318 لا تَقَعُ الأَوهامُ لَهُ عَلى صِفَةٍ ، وَ لا تُعقَدُ القُلوبُ مِنهُ . . . ، 318 ، 372 لا جبر و لا تفويض بل امر بين امرين ، 265 لا دينَ لِمَن دانَ اللَّهَ . . . ، 224 لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسلامِ . . . ، 223 لا يَبلُغُ مِدحَتَهُ القائِلونَ ، وَ . . . ، 36 لا يَثلِمُهُ العَطاءُ ، وَ لا . . . ، 321 ، 346 لا يَجري عَلَيهِ السُّكونُ وَ الحَرَكَةُ . . . ، 269 ، 323 ، 362 لا يُحصي نَعماءَهُ العادّونَ . . . ، 257 ، 312 لا يُدرَكُ بِوَهمٍ ، وَ لا يُقَدَّرُ بِفَهمٍ . وَ . . . ، 320 لا يَشغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ ، وَ لا يُغَيِّرُهُ زَمانٌ وَ . . . ، 319 لا يُشمَلُ بِحَدٍّ ، وَ لا يُحسَبُ بِعَدٍّ ، 322 لا يُعجِزُهُ شَيءٌ مِنها طَلَبَهُ ، وَ . . . ، 325 لا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِ الماءِ ، وَ . . . ، 299 لا يُقالُ كانَ بَعدَ أَن لَم يَكُن فَتَجرِيَ عَلَيهِ . . . ، 363 لَم تَبلُغهُ العُقولُ بِتَحديدٍ فَيَكونَ . . . ، 343 لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ بَل . . . ، 163 لَم يَتَكاءَدهُ صُنعُ شَيءٍ مِنها إِذ . . . ، 325 لَم يَخلُقِ الأَشياءَ مِن أُصول أَزَليّته . . . ، 344 لَم يَخلُق ما خَلَقَهُ لِتَشديدِ سُلطانٍ ، وَ لا . . . ، 317 لَم يَشرَكهُ في فِطرَتِها . . . ، 262 لم يطلع العقول على تحديد صفته . . . ، 155 لَم يُعصَ مَغلوباً ، وَ لَم يُطَع مُكرِهاً ، وَ . . . ، 326 لَم يولَد سُبحانَهُ فَيَكونَ فِي العِزِّ مُشارَكاً . . . ، 320 ، 345 ، 358 لو أنّ السّموات السّبع و الأرضين السّبع . . . ، 31 لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً ، 23 لَهُ الإِحاطَةُ بِكُلِّ شَيءٍ ، وَ . . . ، 257 ، 260 ، 301 لَيسَ إِدراكُهُ بِالأَبصارِ ، وَ لا عِلمُهُ بِالأَخبارِ ، 347 لَيسَ بِما سُئِلَ بِأَجوَدَ مِنهُ بِما لَم يُسْأَل . . . ، 340 لَيسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابتِداءٌ ، وَ لا . . . ، 344 مَا اختَلَفَ عَلَيهِ دَهرٌ فَيَختَلِفَ مِنهُ الحالُ . . . ، 340 ما عَرَفناكَ حَقّ مَعرِفَتِكَ ، وَ ما عَبَدناكَ حَقّ عِبادَتِكَ ، 313 ما وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ ، وَ لا حَقيقَتَهُ أَصابَ . . . ، 349 مُبتَدِعُ الخَلقِ ، 262 مُتَوَحِّدٌ إِذ لا سَكَنَ يَستأنِسُ بِه وَ . . . ، 316