الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
460
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
مَتى غِبتَ حَتّى تَحتاجَ إِلى دَليلٍ . . . ، 99 مُستَشهِدٌ بِحُدوثِ الأَشياءِ عَلى . . . ، 308 ، 360 مُستَقَرُّهُ خَيرُ مُستَقَرٍّ ، وَ مَنبِتُهُ أَشرَفُ . . . ، 414 مِنَ الوالِدِ الفانِ ، المُقِرٍّ لِلزَّمانِ . . . ، 249 مَن أَرادَ أَن يَتَمَثَّل لَهُ الرِّجال . . . ، 227 من ترك انكار المنكر بقلبه و . . . ، 217 مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ ، 291 مَن وَصَفَهُ فَقَد حَدَّهُ ، وَ مَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، 372 واحِدٌ لا بِعَدَدٍ ، وَ دائِمٌ لا بِأَمَدٍ . . . ، 348 وَ ارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِه ، 322 وَ ارغَبوا فيما وَعَدَ المُتَّقينَ ، 379 وَ استَتِمّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيكُم بِالصَّبرِ عَلى . . . ، 389 وَ اصطَفى سُبحانَهُ مِن وُلدِه أَنبِياءَ . . . ، 397 . . . و اعلم أنّ التّوحيد و العدل و . . . ، 26 وَ اعلَموا أَنَّهُ لَن يَرضى . . . ، 387 وَ اعلَم يا بُنَيَّ أَنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ . . . ، 249 وَ الرّادِعُ أَناسِيَّ الأَبصارِ عَن أَن تَنالَهُ . . . ، 156 ، 318 وَ الظّاهِرِ فَلا شَيءَ فَوقَهُ ، وَ الباطِنِ . . . ، 285 وَ اللَّهِ ما يَنتَفِعُ بِهذا أُمَراؤُكُم ، وَ إِنَّكُم . . . ، 276 وَ إِلهُ الخَلقِ وَ رازِقُهُ ، 262 وَ امتَنَعَ عَلى عَينِ البَصيرةِ ، فَلا عَينُ مَن . . . ، 335 وَ إِنّا لَأُمَراءُ الكَلامِ وَ فينا . . . ، 114 وَ إِنَّمَا الأَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلقِه . . . ، 399 وَ إِنَّ مِن أَسخَفِ حالاتِ الوُلاةِ عِندَ . . . ، 271 وَ إِنَّهُ لَبِكُلِّ مَكانٍ وَ في كُلِّ حينٍ وَ . . . ، 286 وَ ايمُ اللَّهِ ما كانَ قَومٌ قَطُّ في غَضِّ . . . ، 379 ، 386 وَ أَحصى آثارَهُم وَ أَعمالَهُم وَ عَدَدَ أَنفاسِهِم . . . ، 297 وَ أَرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِه ، . . . ، 108 وَ أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ . . . ، 259 وَ أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ، وَ رَسولُهُ الصَّفِيُّ ، وَ . . . ، 421 ، 422 وَ أنزَلَ عَلَيكُمُ الكِتابَ تِبياناً لِكُلِّ شَيءٍ ، وَ . . . ، 411 وَ أَنشَأَ الأَرضَ فَأَمسَكَها مِن غَيرِ . . . ، 125 وَ أَيقَنتُ أنَّكَ أَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ . . . ، 339 و بحدوث خلقه على وجوده ، 133 وَ تَدَبَّروا أَحوالَ الماضينَ مِنَ المُؤمِنينَ . . . ، 391 وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدراً ، وَ . . . ، 387 وَ دَلَّت عَلَيهِ أَعلامُ الظُّهورِ ، 102 ، 105 وَ ظَهَرَت فِى البَدائِعِ الَّتي أَحدَثَها . . . ، 133 وَ عَدَلَ في كُلِّ ما قَضى ، 380 وَ عَلِمَ بِما يَمضي وَ ما مَضى . . . ، 301 وَ قَد عَلِمتُم مَوضِعي مِن رَسولِ اللَّهِ . . . ، 24 وَ كانَ مِنِ اقتِدارِ جَبَروتِه وَ . . . ، 120 وَ كَلِمَةُ الإِخلاصِ فَإِنَّهَا الفِطرَةُ ، 60 وَ كَمالُ تَوحيدِهِ الإِخلاصُ لَهُ ، 269 ، 371 وَ كَيفَ يَجرى عَلَيهِ ما هُوَ أَجراهُ ، وَ . . . ، 323 وَ لا تَنالُهُ التَّجزِئَةُ وَ التَّبعيضُ ، 269 وَ لا كُفءَ لَهُ فَيُكافِئَهُ ، وَ . . . ، 325 وَ لا يَخفى عَلَيهِ مِن عِبادِه شُخوصُ لَحظَةٍ ، وَ . . . ، 298 وَ لا يَسبِقُكَ مَن طَلَبتَ ، وَ . . . ، 259 ، 260 وَ لا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ ، 314 وَ لا يوصَفُ بِشَيءٍ مِنَ الأَجزاءِ ، وَ . . . ، 270 وَ لا يُؤَدّي حَقَّهُ المُجتَهِدونَ ، 314