الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
458
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
حَتّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه شَهيداً وَ . . . ، 416 حَتّى تَمَّت بِنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِ وَآلِه . . . ، 412 خَرَقَ عِلمُهُ باطِنَ غَيبِ السُّتُراتِ ، 301 خَلَقَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِه ، 262 ، 307 خَلَقَ الخَلائِقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ خَلا مِن غَيرِه ، 263 خَلَقَ الخَلقَ حينَ خَلَقَهُم غَنِيّاً عَن . . . ، 345 داحِىَ المَدحُوّاتِ وَ . . . ، 262 دانَ وَ لَم يُدَن . لَم يَذرَإِ الخَلقَ بِاحتيالٍ . . . ، 321 دَلَّ صِحَّةُ الأَمرِ وَ التَّدبيرِ وَ . . . ، 182 ذلِكَ مُبتَدِعُ الخَلقِ وَ وارِثُهُ . . . ، 284 سَأَلتُهُ عَن أَدنَى المَعرِفَةِ . . . ، 177 سُبحانَكَ ! ما أَعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ ، وَ . . . ، 307 سَبَقَ فِي العُلُوِّ ، فَلا شَيءَ أَعلى مِنهُ . . . ، 283 ضادَّ النّورَ بِالظُّلمَةِ ، وَ الوُضوحَ . . . ، 124 ضَمِنَ أَرزاقَهُم ، 262 طَريقٌ مُظلِمٌ ، فَلا تَسلُكوهُ ؛ وَ بَحرٌ عَميقٌ . . . ، 268 ظَهَرَ لِلعُقولِ بِما أَرانا مِن . . . ، 120 عالِمٌ إِذ لا مَعلومَ ، 300 ، 343 عالِمُ السِّرِّ مِن ضَمائِرِ المُضمِرينَ ، وَ . . . ، 298 عَجِبتُ لِمَن شَكَّ فِى اللَّهِ . . . ، 97 ، 129 عرفتُ اللّه سبحانه بفسخ العزائم و . . . ، 137 ، 145 عِلمُهُ بِالأَمواتِ الماضينَ كَعِلمِه . . . ، 298 فإذا حكم بحكمنا و لم يقبل منه . . . ، 222 فَاستَودَعَهُم في أَفضَلِ مُستَودَعٍ ، وَ . . . ، 398 فاعِلٌ لا بِمَعنَى الحَرَكاتِ وَ الألَةِ . . . ، 282 ، 315 فَاللَّهَ ، اللَّهَ في عاجِلِ البَغيِ ، وَ آجِلِ وَخامَةِ . . . ، 439 فَالوَيلُ لِمَن أَنكَرَ المُقَدِّرَ . . . ، 97 فإلى من يفزع خلف هذه الأمّة . . . ، 328 فانظر أيّها السائل ! فما دلّك . . . ، 156 فإنّى ولدت على الفطرة ، 60 فَأَقامَ مِنَ الأَشياءِ أَوَدَها ، وَ . . . ، 110 فَأَقامَ مِن شَواهِدِ البَيِّناتِ عَلى لَطيفِ . . . ، 307 فَأَمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُغفَرُ فَالشِّركُ بِاللَّهِ ، 259 فَأَهبَطَهُ بَعدَ التَّوبَةِ لِيَعمُرَ أَرضَهُ بِنَسلِه ، . . . ، 398 فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بِالحَقِّ . . . ، 270 ، 419 فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وَ واتَرَ إِلَيهِم . . . ، 59 فتبارك اللّه الّذي لايبلغه . . . ، 158 فَرَضَ اللَّه الإيمانَ تَطهيراً مِنَ الشِّركِ ، وَ . . . ، 441 فَسُبحانَ البارِئُ لِكُلِّ شَيءٍ . . . ، 286 فَسُبحانَ الَّذى بَهَرَ العُقولَ عَن . . . ، 162 فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ ، وَ . . . ، 299 فَصارَ كُلُّ ما خَلَقَ حُجَّةً لَهُ . . . ، 101 فَطَرَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِه ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِه ، 36 ، 129 ، 262 ، 282 ، 306 فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ إِلّا . . . ، 160 فَلَم يَجرِ في عَدلِه وَ قِسطِه يَومَئِذٍ . . . ، 379 فَلَو رَخَّصَ اللَّهُ فِي الكِبرِ لِأَحَدٍ مِن عِبادِه . . . ، 390 ، 440 فَما قَطَعَكُم عَنهُ حِجابٌ ، وَ لا أُغلِقَ عَنكُم دونَهُ بابٌ ، 320 فَمَن ذا بَعدَ إِبليسَ يَسلَمُ عَلَى اللَّهِ . . . ، 389 فَمَن وَصَفَ اللَّهَ سُبحانَهُ فَقَد قَرَنَهُ ، 370 ، 371 فَهُوَ الَّذى تَشهَدُ لَهُ أَعلامُ الوُجودِ . . . ، 102