الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
439
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
را در سينهها سبك مىساخت ، و مجاهدهء با ابليس را از دلها بر طرف مىكرد ، و اضطراب و تلاطم شك را از مردم دور مىنمود . ليكن خدا مىآزمايد بندگان خود را به انواع شدّتها ، و متعبّد مىسازد آنها را به انواع مجاهدتها ، و مبتلا مىكند ايشان را به اقسام ناخوشايندها و مكروهات ، براى اينكه تكبّر را از دلهايشان بيرون كند ، و تواضع و فروتنى و تذلّل را در نفوسشان ساكن نمايد ، و براى اينكه اينها را درهاى گشودهشده به سوى فضل خود ، و اسباب رامشده براى عفو خود قرار دهد . و پس از اين بيانات در اين خطبه مىفرمايد : فَاللَّهَ ، اللَّهَ في عاجِلِ البَغيِ ، وَ آجِلِ وَخامَةِ الظُّلمِ ، وَ سوءِ عاقِبَةِ الكِبرِ . فَإِنَّها مَصيدَةُ إِبليسَ العُظمى وَ مَكيدَتُهُ الكُبرى الَّتي تُساوِرُ قُلوبَ الرِّجالِ مُساوَرَةَ السُّمومِ القاتِلَةِ . فَما تُكدى أَبَداً ، وَ لا تُشوى أَحَداً ، لا عالِماً لِعِلمِه ، وَ لا مُقِلًاّ في طِمرِه . وَ عَن ذلِكَ ما حَرَسَ اللَّهُ عِبادَهُ المُؤمِنينَ بِالصَّلَواتِ وَ الزَّكَواتِ وَ مُجاهَدَةِ الصِّيامِ فِي الأَيّامِ المَفروضاتِ تَسكيناً لِأَطرافِهِم ، وَ تَخشيعاً لِأَبصارِهِم ، وَ تَذليلًا لِنُفوسِهِم ، وَ تَخفيضاً لِقُلوبِهِم ، وَ إِذهاباً لِلخُيَلاءِ عَنهُم . لِما في ذلِكَ مِن تَعفيرِ عِتاقِ الوُجوهِ بِالتُّرابِ تَواضُعاً ، وَ التِصاقِ كَرائِمِ الجَوارِحِ بِالأَرضِ تَصاغُراً ، وَ لُحوقِ البُطونِ بِالمُتونِ مِنَ الصِّيامِ تَذَلُّلًا مَعَ ما فِي الزَّكوةِ مِن صَرفِ ثَمَراتِ الأَرضِ وَ غَيرِ ذلِكَ إِلى أَهلِ المَسكَنَةِ وَ الفَقرِ . انظُروا إِلى ما في هذِهِ الأَفعالِ مِن قَمعِ نَواجِمِ الفَخرِ ، وَ قَدعِ طَوالِعِ الكِبرِ . پس بترسيد از خدا ، بترسيد از خدا از [ كيفر ] عاجل و زودفراگير بغى [ در دنيا ] ، و از سنگينى ظلم ، و سوءِ عاقبت كبر [ در آخرت ] . پس به درستى كه اينها ( يعنى