الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
401
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
طُيورَ السَّماءِ وَ وُحوشَ الأَرضِ لَفَعَلَ ، وَ لَو فَعَلَ لَسَقَطَ البَلاءُ ، وَ بَطَلَ الجَزاءُ ، وَ اضمَحَلَّتِ الأَنباءُ ، وَ لَما وَجَبَ لِلقابِلينَ أَجورُ المُبتَلينَ ، وَ لَااستَحَقَّ المُؤمِنونَ ثَوابَ المُحسِنينَ ، وَ لا لَزِمَتِ الأَسماءُ مَعانِيَها . وَ لكِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ جَعَلَ رُسُلَهُ أُولي قُوَّةٍ في عَزائِمِهِم ، وَ ضَعَفَةً فيما تَرَى الأَعيُنُ مِن حالاتِهِم ، مَعَ قَناعَةٍ تَملَأُ القُلوبَ وَ العُيونَ غِنىً ، وَ خَصاصَةٍ تَملَأُ الأَبصارَ وَ الأَسماعَ أَذىً . اگر خداوند سبحان مىخواست براى پيغمبران خود - وقتى كه ايشان را مبعوث كرد - بگشايد خزانههاى طلا و معدنهاى دُرّ خالص و محلهاى غرس باغها را و با ايشان محشور سازد پرندگان آسمان و ددهاى زمين را ، هرآينه اين كار را مىكرد ، و اگر چنين مىكرد ، هرآينه آزمايش ساقط مىشد ، و جزا و ثواب باطل مىگشت ، و خبرها [ ى پيغمبران ] محو و بىاثر مىشد ، و هرآينه واجب نمىگرديد از براى قبولكنندگان [ دعوت انبيا ] اجر و پاداش امتحانشدگان ، و مستحق نمىشدند مؤمنان ثواب نيكوكاران را ، و اسمها معانى خود را لازم نمىداشتند . لكن خداوند سبحان پيغمبران خود را در عزم و تصميم نيرومند گردانيد ، و در آنچه چشمها از حالاتشان مىبيند ضعيف قرار داد ، با قناعتى كه چشمها و دلها را پر مىكرد از جهت بىنيازى ، و با فقرى كه چشمها و گوشها را آكنده مىساخت آزار آن . سپس مىفرمايد : وَ لَو كانَتِ الأَنبِياءُ أَهلَ قُوَّةٍ لا تُرامُ ، وَ عِزَّةٍ لا تُضامُ ، وَ مُلكٍ تَمتَدُّ نَحوَهُ أَعناقُ الرِّجالِ ، وَ تُشَدُّ إِلَيهِ عُقَدُ الرِّحالِ ، لَكانَ ذلِكَ أَهوَنَ عَلَى الخَلقِ فِي الاعتِبارِ ، وَ أَبعَدَ لَهُم مِنَ الاستِكبارِ ، وَ لَأمَنوا عَن رَهبَةٍ قاهِرَةٍ لَهُم ، أَو رَغبَةٍ مائِلَةٍ بِهِم . فَكانَتِ النِّيّاتُ مُشتَرِكَةً