الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
390
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
دربارهء اهل آسمان و زمين واحد است و ميان خدا و احدى از خلق او محبّت و رخصت در مباح قرار دادن حمى [ و منطقهء ممنوعهاى ] كه آن را بر جهانيان حرام كرده است ، نيست . و در ادامهء همين خطبه مىفرمايد : فَلَو رَخَّصَ اللَّهُ فِي الكِبرِ لِأَحَدٍ مِن عِبادِه لَرَخَّصَ فيهِ لِخاصَّةِ أَنبِيائِه وَ أَولِيائِه . وَ لكِنَّهُ سُبحانَهُ كَرَّهَ إِلَيهِمُ التَّكابُرَ ، وَ رَضِيَ لَهُمُ التَّواضُعَ . فَأَلصَقوا بِالأَرضِ خُدودَهُم ، وَ عَفَّروا فِي التُّرابِ وُجوهَهُم ، وَ خَفَضوا أَجنِحَتَهُم لِلمُؤمِنينَ . وَ كانوا أَقواماً مُستَضعَفينَ قَدِ اختَبَرَهُمُ اللَّهُ بِالمَخمَصَةِ ، وَ ابتَلاهُم بِالمَجهَدَةِ ، وَ امتَحَنَهُم بِالمَخاوِفِ ، وَ مَخَضَهُم بِالمَكارِه . فَلا تَعتَبِروا الرِّضا وَ السَّخَطَ بِالمالِ وَ الوَلَدِ ، جَهلًا بِمَواقِعِ الفِتنَةِ وَ الاختِبارِ في مَواضِعِ الغِنى وَ الإِقتارِ ، فَقَد قالَ اللَّهُ سُبحانَهُ وَ تَعالى : « أَيَحسَبونَ أَنَّما نُمِدُّهُم بِه مِن مالٍ وَ بَنينَ . نُسارِعُ لَهُم فِى الخَيراتِ بَل لا يَشعُرونَ » « 1 » . فَإِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يَختَبِرُ عِبادَهُ المُستَكبِرينَ في أَنفُسِهِم بِأَولِيائِهِ المُستَضعَفينَ في أَعيُنِهِم . پس اگر رخصت مىداد خداوند متعال در كبر به احدى از بندگان خود ، هرآينه رخصت مىداد از براى خواصّ پيامبران و اولياى خود . امّا خدا مكروه گردانيد
--> ( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيات 55 و 56 .