الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
350
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
است و هر محتاجى ممكن است و هر ممكنى معلول است ) . فاعل و كنندهء كار است نه به تحريك آلتى ، وسيلهاى تقديركننده است نه به جولان دادن فكر و انديشهاى ، بىنياز است نه با استفاده و اكتساب ( بلكه بىنيازىِ او بالذّات است ، به عكس غير او كه هرچه بىنيازى دارند از خدا دارند ) . وقتها و زمانها مصاحب و همراه او نيستند ، و اسباب و آلات او را يارى نمىكنند . پيشى جسته است هستى و بودِ او بر وقتها ، و وجود و هستىِ او بر عدم ، و نيستى و ازليّت او بر ابتدا و آغاز داشتن . و هم در اين خطبه است : يُخبِرُ لا بِلِسانٍ وَ لَهَواتٍ ، وَ يَسمَعُ لا بِخُروقٍ وَ أَدَواتٍ . يَقولُ وَ لا يَلفِظُ ، وَ يَحفَظُ وَ لا يُتَحَفَّظُ ، وَ يُريدُ وَ لا يُضمِرُ . يُحِبُّ وَ يَرضى مِن غَيرِ رِقَّةٍ ، وَ يُبغِضُ وَ يَغضَبُ مِن غَيرِ مَشَقَّةٍ . يَقولُ لِمَن أَرادَ كَونَهُ كُن فَيَكونُ لا بِصَوتٍ يُقرَعُ ، وَ لا بِنِداءٍ يُسمَعُ . و إِنَّما كَلامُهُ سُبحانَهُ فِعلٌ مِنهُ أَنشَأَهُ وَ مِثلُهُ لَم يَكُن مِن قَبلِ ذلِكَ كائِناً ، وَ لَو كانَ قَديماً لَكانَ إِلهاً ثانياً . لا يُقالُ كانَ بَعدَ أَن لَم يَكُن فَتَجرِيَ عَلَيهِ الصِّفاتُ المُحدَثاتُ ، وَ لا يَكونُ بَينَها وَ بَينَهُ فَصلٌ ، وَ لا لَهُ عَلَيها فَضلٌ ، فَيَستَوِيَ الصّانِعُ وَ المَصنوعُ ، وَ يَتَكافَأَ المُبتَدِعُ وَ البَديعُ . خبر مىدهد نه به زبان و زبانكها ، و مىشنود نه به شكافها [ و سوراخهاى گوش ] و آلتها . « 1 » سخن مىگويد نه به لفظ ( يعنى با آوازى كه اعتماد بر مقطع دهان گوينده داشته باشد سخن نمىگويد ) ، و همه چيز را حفظ مىكند نه به
--> ( 1 ) . اگر عطف تفسيرى نباشد و عطف « آلات » بر « خروق » يا مثل عطف عام بر خاص يا عطف مساوىبر مساوى باشد ، شامل وسايل سمعى كنونى حتّى سمعك نيز مىشود بلكه ممكن است اشاره به آن شمرده شود .