الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
344
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
اندازهء معيّن منزّه است ) . خلق را آفريد بر غير مثال و نمونهاى ( يعنى بدون سابقه و نقشه و برداشت از چيز ديگر ) ، و بدون مشورت با كسى ، و بدون يارى كردن ياورى . در خطبهء 162 مىفرمايد : لَيسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابتِداءٌ ، وَ لا لِأَزَلِيَّتِهِ انقِضاءٌ . براى اوّليت او ابتدا و آغازى ، و براى ازليّت او پايان و انقضايى نيست . و در ادامهء همين خطبه آمده است : لَم يَخلُقِ الأَشياءَ مِن أُصولٍ أَزَلِيَّةٍ وَ لا مِن أَوائِلَ أَبَدِيَّةٍ . بَل خَلَقَ ما خَلَقَ ، فَأَقامَ حَدَّهُ ؛ وَ صَوَّرَ ما صَوَّرَ ، فَأَحسَنَ صورَتَهُ . اشياء و مخلوقات را از اصلهاى قديمى و غيرمسبوق به عدم ( چنان كه قائلان به قِدَم مادّه معتقدند ) نيافريد و نه از اوّلها و چيزهايى كه ابدى باشند . بلكه آفريد هرچه را آفريد ، پس برپا داشت حدّ آن را ، و تصوير فرمود هرچه را تصوير كرد ، پس نيكو كرد صورت آن را . در خطبهء 178 مىفرمايد : لا تُدرِكُهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، وَ لكِن تُدرِكُهُ القُلوبُ بِحَقائِقِ الإيمانِ . قَريبٌ مِنَ الأَشياءِ غَيرُ مُلامِسٍ . بَعيدٌ مِنها غَيرُ مُبايِنٍ . مُتَكَلِّمٌ لا بِرَوِيَّةٍ ، مُريدٌ لا بِهِمَّةٍ ، صانِعٌ لا بِجارِحَةٍ . لَطيفٌ لا يوصَفُ بِالخَفاءِ ، كَبيرٌ لا يوصَفُ بِالجَفاءِ ، بَصيرٌ لا يوصَفُ بِالحاسَّةِ ، رَحيمٌ لا يوصَفُ بِالرِّقَّةِ . تَعنو الوُجوهُ لِعَظَمَتِه ، وَ تَجِبُ القُلوبُ مِن مَخافَتِه . درك نمىكنند او را چشمها به مشاهدهء عينى و آشكار ، و لكن درك مىكنند او را دلها با حقايق ايمان . نزديك است به اشياء ولى با آنها چسبيدگى و ملامست