الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

262

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

اثبات و استفاده مىشود ولى جمله‌هاى بسيارى نيز به ويژه دلالت بر توحيد افعالى دارند كه استقصاى آن فرصت بيشترى مىخواهد ، مانند « فَطَرَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِه وَ نَشَرَ الرّياحَ بِرَحمَتِه » « 1 » ، و جمله‌هاى ديگرى كه متضمّن امر جعل و خلق و رزق و افعال ديگرند نيز دلالت بر توحّد و تفرّد خدا در اين افعال دارد ، مثل « ضَمِنَ أَرزاقَهُم » « 2 » و « قَسَمَ أَرزاقَهُم » « 3 » و « وَ إِلهُ الخَلقِ وَ رازِقُهُ » « 4 » و « مُبتَدِعُ الخَلقِ » « 5 » و « جَعَلَ لَكُم أَسماعاً » « 6 » و « داحِىَ المَدحُوّاتِ وَ داعِمَ المَسموكاتِ وَ جابِلَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها » « 7 » و « الحَمدُ لِلَّهِ خالِقِ العِبادِ وَ ساطِحِ المِهادِ وَ مُسيلِ الوِهادِ . . . » « 8 » و « لَم يَشرَكهُ في فِطرَتِها فاطِرٌ وَ لَم يُعِنهُ عَلى خَلقِها قادِرٌ » « 9 » و « لا شَريكٍ أَعانَهُ عَلَى ابتِداعِ عَجائِبِ الأُمورِ » « 10 » . توضيحاً تذكّر داده مىشود كه توحيد افعالى دو معنى دارد : يكى اينكه خداوند در افعال خود از خلق و رزق و احياى اموات و تدبير امور كائنات و غير آنها شريك ندارد ، كه اين جمله‌ها و صدها امثال آنها بر آن دلالت مىكنند ؛ و ديگر اينكه مثل افعال خدا از ديگرى صادر نشده و نمىشود بلكه امكان صدور هم ندارد و مصداق اسماءالحسنى فقط ذات حقّ حقيقى است و لاغير ، و اگر بر ديگرى اطلاق شود مجازاً اطلاق مىشود ، و بر اين توحيد نيز دلالت دارد جمله‌هايى مثل « خَلَقَ الخَلائِقَ

--> ( 1 ) . همان ، 1 . ( 2 ) . همان ، 90 . ( 3 ) . همان ، خطبهء 89 . ( 4 ) . همان ، خطبهء 89 . ( 5 ) . همان ، خطبهء 89 . ( 6 ) . همان ، 82 . ( 7 ) . همان ، 71 . ( 8 ) . همان ، 162 . ( 9 ) . همان ، 227 . ( 10 ) . همان ، 90 .